الأمم المتحدة تطالب بهدنة إنسانية جديدة بحلب   
الجمعة 1437/12/28 هـ - الموافق 30/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)
قال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين إنه يتمنى أن تجد القوى الكبرى إرادة مشتركة لاستئناف وقف الأعمال القتالية في حلب، وشدد على الحاجة لهدنة إنسانية مدتها 48 ساعة كحد أدنى لوصول المساعدات إلى شرق المدينة.

واعتبر في تصريحات اليوم الجمعة أن انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا سيعطل جهود توفير المساعدات التي تقوم بها المنظمة الدولية.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الخميس إن بلاده على وشك تعليق المحادثات مع روسيا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

وتوقع أوبراين أن ترد الحكومة السورية اليوم الجمعة على خطة أممية مقترحة لإيصال الغذاء وسلع أخرى إلى 960 ألف شخص في المناطق المحاصرة.

وفي السياق، قال مدير إدارة الطوارئ والاستجابة الإنسانية في منظمة الصحة العالمية ريك برينان إن المعارك في شرق حلب المحاصر أسفرت عن مقتل 338 شخصا في الأسابيع القليلة الماضية بينهم 106 أطفال، وإصابة 846 بينهم 261 طفلا.

وأضاف "نطلب أربعة أشياء: أوقفوا القتل، أوقفوا الهجمات على الرعاية الصحية، اسمحوا بخروج المرضى والمصابين، واسمحوا بدخول المساعدات".

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت لديها إمدادات تكفي 140 ألف شخص وجاهزة منذ أسابيع، لكن الوضع الأمني منعها من إدخال المعدات الطبية الضرورية للمدينة.

video

وأشار إلى أن المنظمة تجري اتصالات بمسؤولين من روسيا وسوريا، وأنها أوضحت لهم الحاجة الماسة لعمليات الإجلاء ووقف الهجمات.

ومن جانبه، دعا مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود خيسكو فيلالونغا سوريا وروسيا إلى "وقف حمام الدم" في حلب التي تتعرض لغارات كثيفة.

واعتبر أن حلب كلها تحولت إلى هدف ضخم. ودعا الحكومة السورية وحلفاءها إلى "وضع حد لأعمال القصف التي تغرق المدنيين في حمام من الدم".

كما قال الدكتور أبو وسيم -وهو مدير مستشفى يعالج الصدمات بحلب- إن "على المرضى أن ينتظروا موت آخرين للحصول على سرير. ليس لدينا سوى ثلاث غرف عمليات".

وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن نحو 600 من الجرحى لا يتلقون العلاج في شرق حلب بسبب نقص الطواقم الطبية والمستلزمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة