أوروبا: إغلاق إم تي في يعرض سمعة لبنان للخطر   
الأربعاء 1423/7/25 هـ - الموافق 2/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال الاتحاد الأوروبي اليوم إن إغلاق محطة إم تي في اللبنانية الخاصة الناطقة باسم المعارضة المسيحية المناوئة لسوريا، يعرض للخطر سمعة لبنان بشأن احترام الحريات.

وذكر السفير اليوناني في بيروت جرجيس غابرياليدس للصحفيين إثر اجتماعه بالسفير محمد عيسى الأمين العام لوزارة الخارجية "أبلغنا وجهة نظر الاتحاد الأوروبي بشأن إغلاق محطة إم تي في الذي يعرض للخطر سمعة لبنان الجيدة كبلد يحترم حرية تعبير وسائل الإعلام".

وتتولى الدانمارك الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لكن سفارة اليونان تنوب عنها لعدم وجود سفارة دانماركية في لبنان. وأعرب غابرياليدس عن "أسف الاتحاد الأوروبي لإغلاق المحطة وعن قلقه لعدم تناسب القرار مع التهمة ولاستعمال القوة في تنفيذه".

وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي كصديق للبنان وشريك له في إطار اتفاق الشراكة يشدد على أن مصلحة لبنان وصورته تصانان بشكل أفضل عبر السماح بالتعبير عن تعددية الرأي".

وأفاد مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية أن عيسى رد على السفير اليوناني بقوله إن قرار الإقفال صادر عن القضاء. وقد سبق لفرنسا والولايات المتحدة أن أعربتا عن قلقهما البالغ من إغلاق المحطة.

وكان قرار إغلاق إم تي في قد أثار في البدء موجة استنكار شبه شاملة في لبنان ثم
بدأ الخلاف بشأنه بين الموالين لسوريا والمعارضين من المسيحيين لوجودها في لبنان.

وكانت محكمة المطبوعات أصدرت يوم الرابع من سبتمبر/ أيلول الماضي قرارا يقضي بإقفال محطة إم تي في وإذاعة جبل لبنان التابعة لها عن العمل بتهمة المس بالعلاقات مع سوريا وكرامة رئيس الجمهورية إميل لحود، وقيامها أثناء الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في المتن في يونيو/ حزيران الماضي بحملة دعائية تخالف قانون الانتخاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة