السعودية تعثر على رأس جونسون وتقتل مطلوبين   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

العثور على رأس بول جونسون والبحث جار عن الجسد (رويترز)

أكدت الرياض أنها عثرت على رأس الرهينة الأميركي السابق بول جونسون الذي قام تنظيم القاعدة بقطع رأسه في يونيو/حزيران الماضي بعد أن اختطفوه لمدة أسبوع.

وقال بيان لوزارة الداخلية إنه عثر على رأس جونسون في ثلاجة بأحد المنازل التي شملتها عمليات الدهم الليلة الماضية، عقب الاشتباكات التي وقعت بين رجال الشرطة ومسلحين يعتقد أنهم تابعين للقاعدة في أحد أحياء الرياض السكنية، مشيرة إلى أنها لازالت تواصل عملية البحث عن بقية الجثة.

وحسب بيان الوزارة فقد عثر أيضا على كمية من الوثائق والأسلحة والذخائر ومن بينها صاروخ سام7، الذي كان محل البحث والمتابعة منذ فترة "وظهر في أفلام المتطرفين بصورة مكررة".

وكان جونسون قد خطف في السعودية في 12 يونيو/حزيران الماضي، حيث كان يقيم منذ عشرة أعوام، ويعمل لحساب شركة صناعات الدفاع العملاقة "لوكهيد مارتن".

مقتل مسلحين اثنين
وحسب مصادر أمنية سعودية فإن مسلحين لقيا مصرعيهما، بينما ألقي القبض على ثلاثة آخرين بعد إصابتهم برصاص قوات رجال الأمن العام السعودي خلال اشتباكات في حي الملك فهد شمالي الرياض.

وأوضح المحامي والكاتب الصحفي عبد الرحمن اللاحم للجزيرة أن القتيلين هما عيسى العوشن ومجاد الدوسري وهما من أبرز المطلوبين لقوات الأمن ونفى أن ما تردد من أن صالح محمد العوفي -وهو المطلوب رقم خمسة والذي يترأس القاعدة في الجزيرة العربية بعد مقتل رئيسها السابق- قد يكون أحد القتيلين وقال إنه لم يعرف إن كان قد هرب أم لا.

وأضاف أن العوشن هو من كبار المنظرين للقاعدة في السعودية وأن مقتله يعد نجاحا كبيرا لقوات الأمن.

وكانت قوات الأمن قد حظرت تحرك عائلة زعيم تنظيم القاعدة الجديد في الجزيرة العربية المكونة من زوجته وثلاثة أطفال.

يذكر أن العوفي عين الشهر الماضي زعيما رابعا لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، بعد يومين على مقتل سلفه عبد العزيز المقرن.

وقال الكاتب الصحفي عادل الطريفي في مقابلة مع الجزيرة إن العملية الأمنية تأتي في إطار البحث عن سيارة دبلوماسي بريطاني مسروقة.

وأضاف الطريفي الذي تحدث من الرياض أن العملية جاءت بعد فترة من الهدوء النسبي الذي أعقب العفو الملكي الذي أصدره العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز وينتهي يوم الجمعة المقبل.

وأوضحت مصادر الأمن في بيان خاص أن قوات الأمن اشتبهت في أحد المواقع التي يستخدمها المسلحون داخل أحد الأحياء السكنية المكتظة بمدينة الرياض, وفوجئت بإطلاق نار كثيف من أسلحة متنوعة بما في ذلك القنابل وقذائف آر بي جي, أثناء التحقق من الموقع.

وعلى الفور قام رجال الأمن العام بالرد على النار بالمثل، ونتج عن ذلك مقتل اثنين من المسلحين وإصابة ثلاثة آخرين اعتقلوا على الفور. وقال المصدر إن مجموعة أخرى من المسلحين حاولت إشغال قوات الأمن عن زملائهم المحاصرين فتصدت لهم قوات الأمن وتبادلت معهم إطلاق النار ولاذوا بالفرار ولا تزال الشرطة تطاردهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة