حكومة إيطاليا تتعهد بإجراءات صارمة ضد عنف الملاعب   
الأربعاء 1428/1/20 هـ - الموافق 7/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
وزير الداخلية الإيطالي جوليانو أماتو يتحدث وعن يساره وزيرة الرياضة جيوفانا ميلاندري (الفرنسية)

تعهدت الحكومة الإيطالية اليوم الثلاثاء بالمضي قدما في تنفيذ إجراءات أمن جديدة في ملاعب كرة القدم بما في ذلك إجراء المباريات دون جمهور في جميع الملاعب التي لا تفي بمعايير السلامة وذلك في محاولة لمواجهة العنف الذي أودى بحياة شرطي يوم الجمعة الماضي.
 
وراح الشرطي ضحية شغب اندلع خلال مباراة كاتانيا مع باليرمو في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين للدوري الإيطالي لكرة القدم بينما كان الأول خاسرا بهدف مقابل اثنين، كما أدت أعمال العنف إلى إصابة عدة أشخاص.
 
وقررت السلطات الرياضية على الفور إيقاف جميع مباريات الدوري الإيطالي، وسط شكاوى من الأندية الكبرى خصوصا بأن ذلك قد يسفر عن خسائر مالية كبيرة لها.

وقال وزير الداخلية الإيطالي جوليانو أماتو إنه من الواجب مقاومة "الضغوط التي يمارسها عالم كرة القدم، لأن حياة الإنسان وحقه في أن ينعم بالأمن في أماكن عامة أكثر أهمية من المصالح الاقتصادية".
 
ويتوقع أن تقر الحكومة الإيطالية غدا الأربعاء قواعد جديدة تمهد الطريق لعودة النشاط الرياضي، وتتضمن النظام القائم لمنع المشجعين الذي أدينوا بالعنف من دخول الملاعب، وحظر بيع التذاكر بالجملة لمشجعي الفرق الزائرة.
 
مشكلة الملاعب
وإذا استؤنفت المباريات هذا الأسبوع فمن غير الواضح عدد الملاعب التي ستستضيف مباريات يحضرها جمهور، فمن بين ملاعب الأندية العشرين في المسابقة لا توجد ملاعب تفي بالقواعد التي وضعت عام 2005 إلا الملعب الأولمبي في العاصمة روما، وملعب باليرمو وملعب سيينا، إضافة إلى الملعب الأولمبي في تورينو.
 
والمثير أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة في ملاعب شهيرة مثل سان سيرو الذي يستضيف مباريات ناديي ميلان وإنتر ميلان، وذلك لتجنب إقامة المباريات عليه دون جمهور.
 
وفي درجات أدنى تبدو الصورة أكثر قتامة، حيث لا يوجد إلا ملعبان فقط تنطبق عليهما القواعد في دوري الدرجة الثانية، بينما يضيف وزير الداخلية أماتو بعدا آخر عندما أكد أن كثيرا من الأندية تتعمد عدم الالتزام بهذه القواعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة