قتلى بهجمات متفرقة بالعراق   
الثلاثاء 1430/9/19 هـ - الموافق 8/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)

آثار سيارة مفخخة انفجرت أمس بالرمادي وخلفت تسعة قتلى (رويترز)

تسببت سلسلة من الهجمات والتفجيرات في مناطق متفرقة من العراق أمس الاثنين بسقوط نحو 19 قتيلا وإصابة العشرات بجروح، بينما تظاهر المئات مطالبين بقطع العلاقات مع سوريا على خلفية إيوائها لمشتبه بتورطهم في تفجيرات دامية ببغداد.

وفي أحدث أعمال العنف التي شهدها العراق لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب عشرون آخرون بجروح عندما فجر شخص حزاما ناسفا كان يرتديه داخل مسجد في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وفي تطور آخر أسفر انفجار قنبلة مزروعة في حافلة صغيرة في مدينة كربلاء جنوب العراق عن مقتل خمسة ركاب وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

كما قتل أمس تسعة أشخاص وأصيب 13 آخرون على الأقل بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة في نقطة تفتيش تابعة للشرطة خارج مدينة الرمادي غربي العراق. ويوجد بين قتلى تفجير الرمادي أربعة من أفراد الشرطة.

وفي تطورات أخرى قالت الشرطة في بغداد إن قنبلة كانت مثبتة في سيارة انفجرت عند وصولها إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي فأصابت جنديين وثلاثة مدنيين في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة.

وفي عملية مماثلة انفجرت سيارة كان بداخلها قنبلة قرب نقطة تفتيش للشرطة مما أسفر عن مقتل مدني واحد وإصابة عشرة آخرين بينهم اثنان من أفراد الشرطة في منطقة الوزيرية شمالي بغداد.

"
المتظاهرون في مدينة الحلة طالبوا الحكومة السورية بتسليم من سموهم القيادات البعثية والتكفيريين المتورطين في قيادة أعمال العنف بالعراق
"
العلاقات مع سوريا
على الصعيد السياسي لا يزال التوتر يخيم على العلاقات بين العراق وسوريا على خلفية اتهامات بغداد لدمشق بشأن إيواء شخصيات عراقية يشتبه في صلاتها في بعض أعمال العنف التي شهدها العرق مؤخرا.

وفي تفاعلات ذلك التوتر تظاهر نحو 250 شخصا يتقدمهم مسؤولون محليون وممثلون عن الأحزاب السياسية والدينية وسط مدينة الحلة (مائة كلم جنوب بغداد) أمس الاثنين للمطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا.

وحمل المتظاهرون الذين تقدمهم محافظ الحلة سلمان الزركاني ورئيس مجلس المحافظة وممثلون عن الأحزاب الدينية والسياسية لافتات كتبت عليها شعارات تطالب الحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا.

كما طالب المتظاهرون الحكومة السورية بتسليم من سموهم القيادات البعثية والتكفيريين المتورطين في قيادة أعمال العنف والانفجارات التي تشهدها البلاد وخاصة الانفجارات التي شملت مقري وزارة الخارجية والمالية الشهر الماضي والتي أسفرت عن مقتل نحو مائة شخص وإصابة 1200 آخرين.

وكانت الحكومة العراقية قد وجهت رسميا إلى السلطات السورية الدعوة لتسليم عشرات العراقيين من قيادات حزب البعث والجماعات التكفيرية لتورطها في قيادة ودعم الأعمال المسلحة في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة