صالح يغادر المستشفى ويبقى بالرياض   
الأحد 1432/9/9 هـ - الموافق 7/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)

بعد شهرين من إصابته خرج علي صالح من المستشفى للنقاهة في نُزُل حكومي (رويترز) 

قالت مصادر طبية وحكومية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح غادر المستشفى بالسعودية اليوم الأحد بعد شهرين من إصابته بجروح خطيرة في محاولة اغتيال بدار الرئاسة في صنعاء.

وأضافت أن صالح توجه إلى مقر إقامة حكومي في العاصمة السعودية الرياض للنقاهة، وهو بحالة جيدة ماشيا على قدميه.

ولم يتضح بعد موعد عودة صالح، البالغ من العمر 69 عاما، إلى اليمن الذي ظل يشهد طوال الشهور الستة الماضية احتجاجات متواصلة ضد نظام حكمه المستمر منذ 33 عاما.

وقد ظل اليمن يعيش أزمة سياسية منذ نقل الرئيس صالح إلى الرياض في يونيو/ حزيران الماضي بعد أن أُصيب في انفجار قنبلة داخل مسجد قصره الرئاسي.

وبينما توقفت المساعي لإقناع صالح بالرحيل عقب الهجوم، تصاعدت وتيرة الاشتباكات بين الجيش من جهة والمسلحين الإسلاميين ورجال القبائل الموالية للمعارضة من جهة أخرى في أنحاء صنعاء.

وأذكت تلك الاشتباكات المخاوف من انزلاق البلاد في أتون حرب أهلية كانت على وشك أن تنشب عقب القتال الضاري بالعاصمة قبل ثلاثة أشهر مضت.

ومارست المملكة السعودية والولايات المتحدة -اللتان كانتا هدفا لهجمات فاشلة شنها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب- ضغوطا على النظام باليمن للتوقيع على خطة لانتقال السلطة بمبادرة خليجية.

غير أن علي صالح، الذي أعلن أنه سيعود لحكم اليمن، نكص عن وعوده بالتوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة ثلاث مرات.

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي اليوم الأحد إن حل الأزمة السياسية لن يكون عسكريا بل سيكون سياسيا، وإن المبادرة الخليجية لا تزال تمثل أرضية للحوار لإنهاء الأزمة الحالية باليمن.

ووصف القربي في حديث لفضائية السعيدة المستقلة المبادرة الخليجية بأنها تمثل أهدافا أساسية محددة للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار اليمن، وخطوة عملية بدءا بتشكيل حكومة وصولا إلى انتخابات.

وحذر من أن عدم الوصول إلى توافق حول المبادرة الخليجية وجهود الأمين العام للأمم المتحدة لحل الأزمة سيؤدي إلى تفجر الموقف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة