أوباما: لم نقر زيادة القوات بأفغانستان   
الخميس 1430/9/28 هـ - الموافق 17/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

أوباما أثناء لقائه رئيس الوزراء الكندي (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده ليست على وشك اتخاذ قرار بشأن إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان، وإن "عملية وضع إستراتيجية صائبة هناك ما زالت جارية".

وأضاف في تصريحات للصحفيين أثناء لقاء مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر "ستكون عملية مدروسة للغاية في اتخاذ مثل هذه القرارات".

وجاءت تعليقات أوباما هذه بعد يوم من تصريحات لرئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية الأميرال مايك مولن قال فيها إن مواجهة حركة طالبان ستحتاج على الأرجح إلى إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان، وذلك رغم أن واشنطن ضاعفت قواتها تقريبا هناك هذا العام.

مولن: العنف بلغ أعلى مستوياته
 منذ الإطاحة بطالبان (الفرنسية) 
سباق مع الزمن

وأوضح مولن في جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن القرار بشأن القوات الإضافية سيتخذ في الأسابيع المقبلة بعد التشاور مع قائد القوات الأميركية في أفغانستان.

ولم يصرح مولن بالعدد اللازم من الجنود الإضافيين لكنه قال إنه يتوقع طلبا في هذا الصدد من الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في الأسبوعين المقبلين.

وشدد مولن على أن الولايات المتحدة في سباق مع الزمن لتغيير دفة الأمور في أفغانستان حيث بلغ "عنف المسلحين" أعلى مستوى له منذ الإطاحة بطالبان من السلطة في أواخر 2001، وقال "لدي إحساس بضرورة الاستعجال في هذا الشأن، أخشى بشدة أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة كبيرة".

نصر بعيد المنال
في هذه الأثناء، اعترف وزير الدفاع البريطاني بوب إينزوورث بأن قوات بلاده في أفغانستان لا تزال بعيدة جداً عن مرحلة تحقيق النصر في المعركة التي تخوضها ضد طالبان، وهو ما يمكن أن يدفع بريطانيا "إلى زيادة إنفاقها العسكري".

ونقلت صحيفة الغارديان الصادرة الأربعاء عن إينزوورث قوله، أمام خبراء في شؤون الدفاع، قوله "نواجه عدواً عنيداً في أفغانستان وما زلنا بعيدين عن تحقيق النجاح المطلوب".

وحذر وزير الدفاع البريطاني من أن "الإخفاق العسكري" في أفغانستان سيقوض سمعة منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) و"ستكون له مضاعفات جسيمة على أمننا القومي".

عبد الله عبد الله: أنصار كرزاي أعدوا لتزوير الانتخابات منذ أشهر (رويترز-أرشيف)
الانتخابات
على صعيد آخر، أظهرت النتائج الأولية الكاملة التي أعلنت الأربعاء لانتخابات الرئاسة الأفغانية التي أجريت الشهر الماضي أن الرئيس حامد كرزاي فاز من الجولة الأولى.

وحصل كرزاي على 54.6% من الأصوات مقابل 27.8% لمنافسه الرئيسي وزير الخارجية الأسبق  عبد الله عبد الله

ولا تعد النتائج نهائية إلا إذا أقرتها لجنة لمراقبة نزاهة الانتخابات كانت قد أمرت بإعادة فرز الأصوات في نحو 10% من مراكز الاقتراع.

وقال متحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن كرزاي هو الفائز من الجولة الأولى "ما لم تقع معجزة".

من ناحيته طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالتحقيق في جميع الاتهامات الخاصة بتزوير الانتخابات في أفغانستان.

وقال شتاينماير في بيان صحفي إن "النتيجة الحالية مؤقتة، ولا يمكن إلا أن تكون مؤقتة في ضوء هذه الاتهامات الخطيرة بالتزوير".

وقد اتهم المرشح الخاسر في تلك الانتخابات عبد الله عبد الله أنصار الرئيس الأفغاني بالإعداد لتزوير الانتخابات على مدى أشهر قبل إجرائها.

وفي حديث مع صحيفة ألمانية قال عبد الله إن أنصار كرزاي "أعدوا بعناية على مدى أشهر -هذا إن لم يكن على مدى سنوات- لتزوير الانتخابات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة