مقتل تسعة عراقيين بالكرادة وجندي بريطاني بالبصرة   
الاثنين 24/3/1426 هـ - الموافق 2/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)

موقع انفجار السيارة بحي الكرادة ببغداد (الفرنسية)

علمت الجزيرة أن عددا من العراقيين معظمهم من الشرطة قتلوا وأصيبوا في انفجار سيارة ملغمة استهدف دورية للشرطة في زيونه شرق بغداد.

من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة انفجار سيارة ملغمة بمنطقة الكرادة وسط بغداد إلى تسعة قتلى وأكثر من عشرة جرحى، فيما أصيب مسؤول كبير بوزارة الداخلية العراقية في انفجار سيارة أخرى استهدف موكبه.

وقالت الشرطة إن سيارة انفجرت في شارع تجاري رئيسي بحي الكرادة المزدحم ما أدى إلى إلحاق أضرار بمبنى سكني ونحو ست سيارات.

أما السيارة الثانية فقد استهدفت موكب قائد قوات المغاوير بوزارة الداخلية العراقية اللواء رشيد فليح أثناء مروره بحي الحرية شمال بغداد، وأصيب المسؤول مع ثلاثة من حراسه.

جنود بريطانيون بالبصرة(الفرنسية-أرشيف)

وقتل جندي بريطاني في البصرة جنوب العراق كما اعترفت بذلك وزارة الدفاع البريطانية اليوم.

وفي مدينة الخالص بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل شرطي يعمل بمكتب التحقيقات الفدرالي العراقي برصاص مسلحين كانوا يستقلون سيارة.

وكان هجوم بسيارة مفخخة بمنطقة تلعفر شمال غرب الموصل مساء أمس خلف 25 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، استنادا للجيش الأميركي. واستهدف الهجوم مجلس عزاء لأحد قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني كان قد اغتيل السبت.

وتلا الحادث اشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحين حاولوا قطع الطريق للحيلولة دون وصول سيارات الإسعاف.

عراقي يقف قرب حطام همفي أميركية (الفرنسية)
وشهد يوم أمس موجة من التفجيرات في العاصمة أسفرت عن مقتل وجرح عشرات العراقيين وعدد من الجنود الأميركيين. كما قتل خمسة من عناصر الشرطة العراقية في هجوم شنه 30 مسلحا على نقطة تفتيش للشرطة قرب معسكر للقوات الأميركية بمنطقة النهروان شرقي بغداد. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الهجوم.

كما اغتال مسلحون زمن صاحب أحد قياديي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في منطقة الدور جنوب بغداد. وكانت مصادر في مكتب الصدر قد أفادت أن قوات التدخل السريع اعتقلت 11 شخصا من أنصار جيش المهدي لدى دهمها المكتب في كربلاء اليوم.

وفي البصرة جنوب العراق اعتقلت قوات الحرس الوطني أمس أكثر من 30 عراقيا في حملة دهم وتفتيش. وقالت مصادر في هيئة علماء المسلمين إن من بين المعتقلين كمال فيصل عضو الهيئة والمشرف التربوي في مديرية تربية البصرة.

من جانبها اتهمت هيئة علماء المسلمين السلطات العراقية باعتقال عشرات من أعضائها من أئمة المساجد والمصلين وطالبت بإطلاق سراحهم جميعا.

الرهائن الأجانب
وزير الدفاع الأسترالي في بغداد(رويترز)
في تطور جديد أعقب الإعلان عن اختطاف الأسترالي دوغلاس وودس في العراق أرسلت أستراليا بصورة عاجلة إلى هناك اليوم فريقا للبحث في إمكانية إطلاقه.

وكان خاطفو الأسترالي وهم مجموعة تسمي نفسها مجلس شورى مجاهدي العراق طالبوا في شريط فيديو عرض فيه الرهينة وهو محاط بمسلحين بسحب القوات الأسترالية من العراق.

غير أن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أكد مع ذلك أن حكومته لن تذعن لمطالب الخاطفين بسحب 550 جنديا من العراق. وتستعد أستراليا لنشر 350 جنديا آخرين في هذا البلد.

وإلى الجنوب من بغداد اعتقلت القوات الأميركية والحكومية عددا ممن يشتبه في تورطهم في اختفاء البريطانية مارغريت حسن التي كانت تعمل في منظمة "كير" الإنسانية التي يعتقد أنها قتلت بعد اختطافها أواخر العام الماضي.

وقال مصدر في الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه إن المعتقلين الخمسة اعترفوا بتورطهم في مقتل الرهينة مارغريت حسن، وأشار المصدر إلى أنه عثر خلال عملية دهم على ملابس وحقيبة لمارغريت.

تطورات داخلية
صدام حسين بمحكمة التحقيق(الفرنسية-أرشيف)
وفي بغداد ذكرت أنباء صحفية اليوم أن الرئيس العراقي المخلوع سيمثل أمام قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية الخاصة في غضون الأسابيع المقبلة للتحقيق معه في الجرائم المنسوبة إليه.

وقالت صحيفة المدى العراقية إن رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية الخاصة التقى الأسبوع الماضي صدام حسين وعددا آخر من المتهمين الموقوفين من أركان النظام السابق.

وأشارت الصحيفة إلى أن صدام سيمثل برفقة محاميه أمام قضاة التحقيق في المحكمة في غضون الأسابيع المقبلة لاستكمال الإجراءات التحقيقية.

وكان صدام مثل العام الماضي وهو مكبل بالقيود أمام قاضي التحقيق رائد جوحي في أول ظهور له منذ اعتقاله من قبل الجيش الأميركي أواخر العام 2003 في مكان قريب من مسقط رأسه في تكريت.

على صعيد آخر قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن تقدما كبيرا قد أحرز في مواجهة المسلحين، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية الجديدة عازمة على القضاء على ما سماه العنف في العراق بحلول نهاية العام الجاري.

ورجح الربيعي في مقابلة مع محطة سي.أن.أن التلفزيونية أن تبدأ القوات الأميركية والقوات الأجنبية الأخرى في الانسحاب من العراق بحلول منتصف العام القادم، وقال إن حجم هذا الانسحاب سيعتمد على مدى السرعة التي يمكن بها تدريب القوات العراقية وتسليحها لتتولى مسؤولية الأمن في البلاد.

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية ذكرت اليوم أن القوات الأميركية قد تنسحب من العراق بحلول أغسطس/ آب القادم. ونقلت الصحيفة عن وثيقة سرية أن القوات الأميركية ستنسحب بموجب خطة تكون معها القوات الحكومية العراقية في وضع جاهز
لتسلم الملف الأمني.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة