صراع مثير بين روديك وكوكبة نجوم ببطولة قطر للتنس   
الأحد 12/11/1424 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدوحة - عبد الحميد العداسي

تكتسب بطولة قطر المفتوحة الثانية عشرة للتنس الأرضي 2004، أولى بطولات رابطة لاعبي التنس الأرضي (ATP)، البالغ مجموع جوائزها مليون دولار أهمية خاصة هذا العام والتي ستقام على ملاعب مجمع خليفة للتنس والإسكواش في الفترة من 5-10 يناير/ كانون الثاني.

وإن كانت أهمية بطولة قطر إكسون موبيل للتنس الأرضي تكمن في أن الفائز بها يتصدر التصنيف العالمي للاعبي التنس، إلا أن البطولة هذه العام تكتسب أهمية مضاعفة لوجود أربعة مصنفين من اللاعبين العشرة الأوائل على سلم الترتيب العالمي.

ويأتي في مقدمة المشاركين اللاعب الأميركي أندي روديك المصنف الأول عالميا، و اللاعب الألماني راينر شوتلر المصنف السادس وحامل اللقب عام 1999، والأسترالي مارك فيليبوسيس المصنف التاسع والفرنسي سيباستيان غروجان العاشر.

روديك يتدرب في الدوحة(الفرنسية)

بطولة لا تخضع للمنطق
وإن كان المراقبون يرشحون الأميركي أندي روديك المصنف الأول عالميا، الفائز ببطولة الفلاشينغ ميدوز العام الماضي، للقيام بدور البطولة هذا العام ونيل اللقب، إلا أنهم قد نسوا أن هذه البطولة لا تخضع لأي منطق فاستحقت لقب "مقبرة المصنفين".

ولا يزال الجميع يتحدث حتى الآن عن قدوم الأميركي بيت سامبراس للبطولة عام 1994 وعندما خسر من اللاعب المغربي كريم العلمي المعتزل حاليا وخرج من الدور الأول.

وتأتي خلف روديك مجموعة من اللاعبين المتربصين الذين يأملون منافسة روديك على اللقب وهم يحظون بجماهيرية كبيرة. وهم الإنجليزي تيم هنمان الذي يشارك بعد غياب ثلاث سنوات، وحل وصيفا عام 97 خلف الأميركي جيم كورير وعام 99 خلف الألماني راينر شوتلر. إضافة إلى الأسترالي مارك فيليوسيس والفرنسي سيباستيان غروجان.

العيناوي يحب اللعب في الدوحة ودبي ويعرف أن جماهيرته ستكون الأكير في البطولة (رويترز-أرشيف)

المشاركة العربية
وكعادته يحمل اللاعب المغربي يونس العيناوي، المصنف 13 عالميا، وحامل اللقب عام 2002 لواء المشاركة العربية ومعه هذا العام يعود مواطنه هشام أرازي للمشاركة من جديد.

ويعلم العيناوي، الذي خسر في الدور الربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة أمام الأميركي أندي روديك في مباراة استحقت لقب أفضل مباراة لعام 2003، أنه إن لعب بمستواه فإنه مرشح لبلوغ الدور النصف النهائي على أقل تقدير وهو يأمل أن يكرر إنجازه قبل عامين و يظفر باللقب وصدارة الترتيب العالمي كرة أخرى. أما أرازي، المصنف 52 عالميا فخسر أمام البريطاني تيم هنمان في نصف نهائي عام البطولة عام 1996 وبلغ ربع نهائي بطولة عام 1999.

بودهان أولريخ (فوق) وفلاديمير فولتشكوف مرشحان للعب دور الجوكر إن اجتازا التصفيات

لاعبون مزعجون
وإن الأسماء المذكورة أعلاه، تشد أنظار معظم مراقبي البطولة، إلا أن من يعرف طبيعة هذه البطولة يتابع مباريات الدور التأهيلي والتي تخرج إلينا مجموعة من لاعبين يصبحون ذا شأن كبير في ملاعب التنس، كالألماني راينر شوتلر والذي بزغ نجمه في الدوحة عندما نال لقب عام 1999، وأصبح الآن المصنف السادس عالميا.

وهذا العام، يبرز اسما الألماني بوهدان أولريخ، وصيف عام 2001، والبيلاروسي فلاديمير فولتكشوف، بلغ نصف نهائي عام 2001. وإن بلغ هذان اللاعبان الدور الرئيس فإنهما حتما قد يقلبان الموازين.

مشروب التمر بالحليب
وسيبرز في بطولة هذا العام تقليد جديد، وهو مشروب التمر بالحليب والذي سيقدم لجماهير البطولة والذي يذكر جماهير التنس العالمية بمشروب الفراولة بالكريمة مشروب بطولة الويمبلدون اللندنية الشهيرة.

متابعة إعلامية مكثفة
وستحظى البطولة باهتمام إعلامي كبير، حيث ستقوم بتغطيتها أكثر من 100 إعلامي يمثلون كبرى وسائل الإعلام العربية والدولية كصحف الأهرام العربي والاتحاد والخليج الإمارتيتين و الحياة اللندنية وصحيفة الغارديان الإنجليزية و الإيكيب الفرنسية ومجلات التنس المتخصصة الإيطالية، إضافة إلى محطات التلفزة العالمية كمحطة السي إن إن العالمية التي ستقوم بالترويج للبطولة، وقناة الجزيرة الرياضية.

المصنفون الثمانية الأوائل

التصنيف

اللاعب

الأول

الأميركي أندي روديك

الثاني

الألماني راينر شوتلر

الثالث

الأسترالي مارك فيليبوسيس

الرابع

الفرنسي سيباستيان غروجان

الخامس

التشيلي نيكولا ماسو

السادس

المغربي يونس العيناوي

السابع

البريطاني تيم هنمان

الثامن

الأرجنتيني أغوستين كاليري

السجل التاريخي للبطولة

العام

اللاعب الفائز

1993

الألماني بوريس بيكر

1994

السويدي ستيفان إدبرغ

1995

السويدي ستيفان إدبرغ

1996

التشيكي بيتر كوردا

1997

الأميركي جيم كورير

1998

التشيكي بيتر كوردا

1999

الألماني راينر شوتلر

2000

الفرنسي فابريس سانتورو

2001

التشيلي مارتشيلو ريوس

2002

المغربي يونس العيناوي

2003

النمساوي ستيفان كوبيك

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة