واشنطن تحث الكشميريين على المشاركة في الانتخابات   
الثلاثاء 1423/6/19 هـ - الموافق 27/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قادة مؤتمر حرية أثناء اجتماعهم في سرينغار (أرشيف)
دعا دبلوماسيون أميركيون يزورون ولاية جامو وكشمير الهندية اليوم قادة المسلمين بالولاية إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة التي ينوي هؤلاء مقاطعتها.

وقد التقى الوفد المؤلف من ليزا كورتيس مستشارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب آسيا, ودبلوماسيين من السفارة الأميركية بنيودلهي، قادة مؤتمر حرية لعموم أحزاب كشمير وحزب الحرية الديمقراطي.

وقالت كورتيس في تصريحات لها "دعوناهم إلى رؤية فرصة في هذه الانتخابات". وأوضحت أنها شددت خلال المحادثات على أن الانتخابات تشكل فرصة لإقامة السلام في جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.

غير أن القادة الكشميريون الذين ينوون مقاطعة الانتخابات المحلية المقررة على أربع مراحل من 16 سبتمبر/ أيلول إلى 4 أكتوبر/ تشرين الأول, تمسكوا بموقفهم خلال محادثاتهم مع الوفد الأميركي. وقال عمر فاروق أحد الأعضاء البارزين في المؤتمر "قلنا بوضوح إن أي انتخابات مرتبطة بحل النزاع في كشمير ستكون موضع ترحيب لدينا".

وأضاف أن مؤتمر الحرية تقدم بـ"اقتراحات للسيدة كورتيس التي قالت إن بلادها ستدرسها". وتتضمن الاقتراحات, الحصول على ضمانة من نيودلهي بفتح حوار مع "الممثلين المنتخبين" ومع باكستان لحل النزاع.

ويدعو أعضاء المؤتمر إلى إشراك حكومة إسلام آباد في المفاوضات المتعلقة بوضع حد للنزاع. أما الهند فترفض من جهتها منح جامو وكشمير أكثر من حكم ذاتي محدود كما ترفض إشراك باكستان في أي مفاوضات وتتهمها بدعم المقاتلين الكشميريين.

وكان وزير الخارجية الهندي ياسوانت سينها قد اعتبر أمس الاثنين أن المقاتلين الكشميريين لا يمكنهم عبور خط الهدنة الفاصل بين الهند وباكستان في كشمير من دون مساعدة الجيش الباكستاني.

يشار إلى أن عشرات المدنيين على جانبي خط الهدنة في كشمير قتلوا في تبادل متكرر لإطلاق النار بين الجانبين أثناء مواجهة عسكرية بدأت إثر تعرض البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لهجوم ألقت نيودلهي المسؤولية عنه على جماعتين كشميريتين تتخذان من باكستان مقرا لهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة