المعارضة السورية تتقدم بريفي اللاذقية وحماة   
الاثنين 11/7/1437 هـ - الموافق 18/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:35 (مكة المكرمة)، 15:35 (غرينتش)

قالت مصادر للجزيرة ووكالة الأناضول إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على قريتي نحشبا وورشا وتل مالك بريف اللاذقية الشمالي (غرب) بعد معارك مع النظام، وأوردت الأناضول أن المعارضة سيطرت على قرية خربة الناقوس وكتيبة الدبابات في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي (وسط).

وذكرت مصادر للجزيرة أن مقاتلي المعارضة السورية المسلحة سيطروا على قريتي نحشبا وورشا بريف اللاذقية الشمالي بعد معارك مع قوات النظام، وأنهم قتلوا 13 من جنود النظام خلال المعارك، وأوردت الأناضول أن المعارضة سيطرت أيضا على تل مالك في جبل الأكراد.

وقد ذكرت مواقع موالية للنظام السوري أن ضابطا برتبة عميد ركن قتل في معارك ريف اللاذقية الشمالي.

بدء معركة
وجاءت هذه المعارك بعد إعلان فصائل من المعارضة في بيان نشر على الإنترنت بدء معركة تحت اسم "رد المظالم"، بهدف الرد على "اعتداءات" قوات النظام على المدنيين حسبما جاء في البيان.

وقالت الجماعات التي تشمل فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر وجماعة أحرار الشام الإسلامية -في البيان- إنها اتفقت على "تشكيل غرفة عمليات مشتركة والبدء في معركة رد المظالم، وذلك ردا على الانتهاكات والخروقات من قبل جيش (بشار) الأسد".

وقالت مصادر المعارضة إن أحد أهداف هذه المعركة منع الاستهداف المتكرر لمخيمات النازحين المنتشرة على امتداد الحدود السورية التركية.

وأوضح المتحدث باسم جيش الإسلام إسلام علوش لوكالة فرانس برس، أن المعركة المعلن عنها "تتعلق بريف اللاذقية الشمالي". وقال مصدر في الفرقة الأولى الساحلية الموقعة على بيان الفصائل إن "النظام استغل الهدنة ليتقدم في ريف اللاذقية الشمالي، وقد صبرنا كثيرا وكاد يخرجنا منه، لكن طفح الكيل وحان الوقت لاستعادة المناطق".

الحدود التركية
وفي سياق متصل، قالت مصادر للجزيرة إن عدة قذائف مدفعية أطلقتها قوات النظام سقطت على الجانب السوري قرب مخافر حدودية تابعة للجيش التركي في المنطقة المقابلة لجبل التركمان على الحدود السورية التركية، وذكرت وكالة دوغان أن الجيش التركي رد على إطلاق النار.

وكانت قوات النظام استهدفت في وقت سابق مخيمات للنازحين السوريين تنتشر على امتداد الحدود السورية التركية.

ولم تكد جبهة اللاذقية تشهد شيئا من اتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في 27 فبراير/شباط الماضي، فالمنطقة تشكل ثقلا عسكريا للنظام ومعنويا كونها تضم مناطق وقرى موالية له، وتعد معقل قواته الأول وخزانه البشري، لذلك يسعى للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة منها.

ريف حماة
وفي ريف حماة، أفادت مصادر في المعارضة لوكالة الأناضول أن مقاتليها سيطروا على قرية خربة الناقوس وكتيبة الدبابات في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وهو أول تقدم للمعارضة منذ التدخل الروسي في سوريا مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت المصادر أن النقاط التي تمت السيطرة عليها في السهل الإستراتيجي تبعد نحو ستة كيلومترات عن بلدة جورين، وهي أهم معاقل النظام في المنطقة.

وفي ريف حمص الشمالي (وسط)، أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات النظام السوري استهدفت صباح اليوم المركز الطبي الوحيد في تلدو مما أدى إلى تدميره بالكامل، كما قتل أربعة مدنيين في القصف الجوي على المدينة. وبذلك تصبح تلدو -التي يقطنها عشرات آلاف المدنيين إضافة إلى نازحين من مناطق ريف حمص- خالية من المراكز الطبية العاملة.

واستهدف الطيران الحربي المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة بست غارات طالت منازل المدنيين، مما أدى لمقتل امرأتين ورجل ودمار واسع بالمنازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة