باول وقرنق يبحثان تطورات عملية السلام في السودان   
السبت 1423/1/2 هـ - الموافق 16/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون قرنق
ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية كولن باول التقى في واشنطن زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن اللقاء استعرض الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأهلية في السودان.

وقال باوتشر إن اللقاء الذي تم أمس الجمعة تناول بالبحث تطورات عملية السلام في السودان والتقدم الذي تلحظه في الوقت الراهن. وأضاف أن المحادثات تركزت على طريقة مواصلة هذه العملية وحول "حالة مختلف جهود السلام الجارية" إضافة إلى المسائل المتعلقة بالتنمية في جنوب السودان.

وقال قرنق في تصريح صحفي في ختام اللقاء إنه يرى "نافذة لفرصة قد تدفع بعملية السلام في السودان قدما"، إلا أنه أبدى شكوكا بشأن رغبة الحكومة السودانية بالالتزام بما تم الاتفاق عليه خلال الأيام القليلة الماضية تحت إشراف الولايات المتحدة لإبعاد ويلات الحرب عن المدنيين. واتهم الحكومة السودانية بخرقها المستمر لالتزاماتها.

ورأى قرنق أن المسؤولين في الخرطوم "هم طالبان أفريقيا"، موضحا أنهم استقبلوا بين عامي 1991 و1996 زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل أن يغادر إلى أفغانستان.

وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان اتفقا على حماية المدنيين من خطر الحرب الناشبة بينهما، وجاء هذا الاتفاق بعد سلسلة من المحادثات أجراها المبعوث الأميركي الخاص للسودان السناتور السابق جون دانفورث مع الجانبين.

يشار إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت تعليق وساطتها في السودان بعد اتهامات أطلقها الجيش الشعبي لتحرير السودان بأن الطائرات الحربية السودانية قصفت منطقة مدنية بجنوب السودان، إلا أنها عادت وسحبت قرارها. كما نفت الخرطوم ادعاءات حركة التمرد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة