الأسد يحذر من زوال عملية السلام   
الثلاثاء 1422/4/5 هـ - الموافق 26/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدوحة - الجزيرة نت
اتفقت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم في عناوينها الرئيسية على لقاء الرئيس الفرنسي والرئيس السوري وتصريحاتهما حول عملية السلام, بالإضافة إلى تصريحات الأمير عبد الله حول العلاقات السعودية الأميركية التي تشهد بوادر أزمة سياسية.

زوال عملية السلام

حذر الرئيس السوري من أن عملية السلام معرضة اليوم للزوال بعدما غلبت إسرائيل أمنها على مبدأ الأرض مقابل السلام

الحياة

ففي صحيفة الحياة كان العنوان الرئيسي
"شيراك يحض على استئناف التفاوض والأسد يحذر من زوال عملية السلام". وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك حض على معاودة التفاوض على المسارين السوري واللبناني, واعتبره ضروريا وأساسيا, فيما حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن عملية السلام معرضة اليوم للزوال بعدما غلبت إسرائيل أمنها على مبدأ الأرض مقابل السلام.

أما صحيفة القدس العربي فقد زادت حول هذا الموضوع بالإشارة إلى المظاهرات الحاشدة التي نظمها المجلس التمثيلي اليهودي في فرنسا احتجاجا على زيارة بشار الأسد لباريس وردد المتظاهرون شعارات معادية للرئيس بشار باعتباره عنصري ومعاد للسامية.

تنظيم جديد

من المتوقع أن ينفذ تنظيم "قاعدة الجهاد" عمليات نوعية بغية إثبات وجوده بما في ذلك استهداف المصالح الإسرائيلية لإعطاء دفعة للانتفاضة الفلسطينية

الحياة

وفي خبر انفردت به صحيفة الحياة كتبت تحت عنوان "قاعدة الجهاد تنظيم جديد لأنصار بن لادن والظواهري". وكشفت مصادر عربية قريبة من أسامة بن لادن لـ
"الحياة" أن الأفغان العرب شكلوا تنظيما جديدا باسم قاعدة الجهاد.

ويضم هذا التنظيم الجديد تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وتنظيم جماعة الجهاد المصرية التي يقودها الدكتور أيمن الظواهري.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن ينفذ التنظيم الجديد عمليات نوعية بغية إثبات وجوده بما في ذلك استهداف المصالح الإسرائيلية لإعطاء دفعة للانتفاضة الفلسطينية.

شروط للعودة
وحملت القدس العربي خبرا عن اليمن بعنوان "مسؤول أميركي يبلغ علي صالح شروطا لإعادة المحققين في قضية كول".

وقالت الصحيفة إن المحادثات التي أجراها الرئيس اليمني مع نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشئون الأمن تناولت برنامج التعاون الأمني بين البلدين ومستقبل التحقيق المشترك في حادث المدمرة كول.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس اليمني حاول إقناع المسؤول الأميركي باستتباب الأمن في اليمن, ولاخوف على المحققين الأميركيين, إلا أن المسؤول الأميركي نقل للقيادة اليمنية شروطا لعودتهم لم يكشف النقاب عنها ولم تعط القيادة اليمنية الرد النهائي بشأن ذلك.

باريس قبل واشنطن

علاقتنا قوية بواشنطن وليس مهما موعد الزيارة بل المناخ الملائم لنجاحها

الأمير عبد الله- الشرق الأوسط

وفي الشرق الأوسط كان العنوان الرئيسي "الأمير عبد الله: علاقتنا قوية بواشنطن وليس مهما موعد الزيارة بل المناخ الملائم لنجاحها".
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية فرنسية إن الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي سيزور باريس يومي الخميس والجمعة المقبلين وسيلتقي الرئيس الفرنسي جاك شيراك الجمعة, وإن الزيارة ستشكل فرصة لفرنسا للاستماع إلى رأي السعودية في القضايا العاجلة في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أن الأمير عبد الله قال في حديث لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أذاعت نصه وكالة الأنباء السعودية أمس إن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة قديمة وقوية وترتكز على مصالح أساسية مشتركة وليس من السهل الإضرار بها، وأجاب عن سؤال حول التقارير التي أفادت بأنه رفض دعوة لزيارة البيت الابيض بقوله «إن الزيارة التي لا تتم اليوم يمكن أن تتم غدا، المهم ليس الموعد، المهم أن تتم الزيارة في مناخ يسمح بنجاحها وهذا ما نسعى لتحقيقه».

ملاحقة صدام
وفي الشأن الكويتي العراقي قالت "كويتيون وعراقيون يلاحقون صدام وابن عمه قضائيا في بلجيكا".
وفي التفاصيل قالت الصحيفة تبدأ اليوم مجموعة من الكويتيين ومن العراقيين المقيمين في بلجيكا إجراء أمام القضاء البلجيكي لملاحقة الرئيس العراقي صدام حسين وعدد من كبار مساعديه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الكويت والعراق على السواء، متشجعة بالفلسطينية سعاد المرعي، إحدى الضحايا الأحياء لمجزرة صبرا وشاتيلا، والتي رفعت دعوى في بروكسل ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون الذي أشرف بنفسه على تلك المجزرة عام 1982.

الضغط على عرفات

يسعى من وراء زيارته لواشنطن إلى إقناع الإدارة الأميركية بممارسة مزيد من الضغوط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتخلي عما سماه بالعنف

الشرق الأوسط

ومن الشرق الأوسط أيضا "شارون في البيت الأبيض اليوم لإقناع بوش بالضغط على عرفات".
وقالت في التفاصيل إن الرئيس الأميركي جورج بوش يستقبل في البيت الأبيض اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون وذلك للمرة الثانية في غضون 3 اشهر.

وأضافت أن شارون يسعى من وراء هذه الزيارة إلى تحقيق 3 مهام رئيسية، أولاها إقناع الإدارة الأميركية بممارسة مزيد من الضغوط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتخلي عما سماه بالعنف الذي لن يحقق له أية مكاسب سياسية على حد قوله، وإقناعه أيضا بأن توصيات ميتشل ستنفذ خطوة خطوة لا كحزمة واحدة كما يطالب الفلسطينيون.

والمهمة الثانية تتركز على العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وربط هذه العلاقات بمسألة الضغط على عرفات. أما المهمة الثالثة فتتمثل بإقناع بوش بتقديم مساعدات بقيمة 800 مليون دولار لمرة واحدة تعويضا على الانسحاب من جنوب لبنان.

ومن الافتتاحيات نستعرض تعليقين لصحيفتي الشرق الأوسط والقدس العربي اللتين تناولتا موضوعين مختلفين.


أميركا مكروهة لأنها تقف دائما في خندق العدوان ومساندة الخارجين على القانون الدولي وهذا الكره سيتحول إلى حالة غضب عارمة ستؤثر في مصالحها الإستراتيجية

القدس العربي

ففي القدس العربي كان عنوان الافتتاحية
"أميركا الدولة المكروهة عالميا" حيث قالت إن السفارات الأميركية تعيش حالة من الرعب والهلع بعد تهديدات غير مؤكدة صدرت عن أتباع المعارض السعودي بن لادن ولايمر يوم دون أن توجه الإدارة الأميركية تعليمات إلى مواطنيها بتوخي الحذر في تنقلاتهم.

وقالت الصحيفة اللافت أن واضعي السياسة الأميركية وخاصة في المنطقة العربية لم يحاولوا معرفة الأسباب التي جعلت من بلادهم الدولة الأكثر كرها, رغم أن هذه المعرفة لاتحتاج إلى عناء كبير.

وخلصت الصحيفة إلى القول أن أميركا مكروهة لأنها تقف دائما في خندق العدوان ومساندة الخارجين على القانون الدولي وهذا الكره سيتحول إلى حالة غضب عارمة ستؤثر في مصالحها الإستراتيجية.

مجرمو الحروب

البروتوكول الدولي سيصبح مع الزمن, جزءاً لا يتجزأ من القانون الدولي, وهذا الأمر سيجعل العالم صغيرا جدا بالنسبة لاولئك الذين يسيئون استخدام سلطاتهم السياسية أو العسكرية ويرتكبون جرائم ضد الإنسانية

الشرق الأوسط

أما صحيفة الشرق الأوسط فعلقت على مصير ميلوسوفيتش الذي بات يواجه المحاكمة الدولية بعد أن ضاق عليه الخناق, فكتبت تحت عنوان "ميلوسوفيتش والطريق إلى لاهاي: كانت مهمة صعبة وطويلة، ولكنها أنجزت! فقد تقرر أن يواجه سلوبودان ميلوسوفيتش المسؤول الذي ورط يوغوسلافيا في ثلاث حروب، شهدت أكثر حالات التطهير العرقي وحشية، العدالة الدولية، في نهاية المطاف.

وقالت إن هذا الاتهام قد وجه للرئيس اليوغوسلافي السابق والزعيم الشيوعي القوي، قبل ثلاث سنوات تقريبا، وكان حينها في أوج نفوذه. ولكن قلة ضئيلة كانت تتوقع أن يفقد نفوذه ناهيك بمواجهة العدالة.

وأضافت أن قيام المحكمة الدولية لجرائم الحرب جزءا من تطور أوسع يتعلق بالتفكير العالمي حول العدالة, وأن البروتوكول الدولي الذي وضع في روما قبل ثلاث سنوات تقريبا، وجرت المصادقة عليه بأغلبية ضئيلة فقط. ولكنه مع الزمن، سيصبح، بلا ريب، جزءاً لا يتجزأ من القانون الدولي. وهذا الأمر سيجعل العالم صغيرا جدا بالنسبة لاولئك الذين يسيئون استخدام سلطاتهم السياسية أو العسكرية ويرتكبون جرائم ضد الإنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة