دمشق متفائلة بإدارة بوش لدفع المسار السوري   
الثلاثاء 1421/10/29 هـ - الموافق 23/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاروق الشرع
أعلن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن سوريا تنظر بشيء من التفاؤل إلى إدارة الرئيس الأميركي الجديد جورج بوش للدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط بالمقارنة مع إدارة بيل كلينتون السابقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الشرع قوله إن المحادثات التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد في الإمارات العربية المتحدة مع رئيسها زايد بن سلطان آل نهيان "تطرقت إلى تقييم الإدارة الأميركية الجديدة، وكان التقييم إيجابيا وفيه شيء من التفاؤل بالمقارنة مع الإدارة السابقة التي فشلت بالوصول بعملية السلام إلى نتائج مرضية".

وعن المفاوضات الجارية حاليا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في طابا قال الشرع إن بلاده لا تعرف شيئا عنها، وأضاف "إننا لا نعرف عن هذه المفاوضات شيئا ولقد فوجئنا باستمرارها، وهي لا تتعدى الحرص على استمرار المفاوضات من أجل المفاوضات". وأدلى الشرع بهذه التصريحات لدى مغادرته أبو ظبي حيث رافق الرئيس بشار الأسد في زيارته الرسمية إلى الإمارات والتي استغرقت 24 ساعة.

وكان الرئيس الأسد دعا الإدارة الأميركية الجديدة في الخامس عشر من الشهر الجاري إلى التزام الحياد وعدم الانحياز لإسرائيل، واتهم المسؤولون السوريون في السابق إدارة كلينتون بـ"الانحياز التام" لإسرائيل، كما أدانت الصحف السورية مقترحات كلينتون الخاصة بالقضية الفلسطينية معتبرة أنها تصب في صالح إسرائيل.

وتطالب دمشق بانسحاب إسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة في الرابع من يونيو/حزيران 1967 ومنها الجولان السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة