انتهاء الاستفتاء الرئاسي بسوريا والمعارضة تقاطعه   
الاثنين 1428/5/12 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

الأسد يحيي مؤيديه بعد إدلائه بصوته في مركز اقتراع بدمشق (الفرنسية)

أغلقت مراكز الاقتراع في سوريا أبوابها بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في استفتاء على ولاية ثانية من سبع سنوات للرئيس بشار الأسد.

وأكد وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد أنه تم تمديد عملية الاقتراع التي كان مقررا أن تنتهي في الساعة السابعة مساء الأحد لثلاث ساعات نظرا "للإقبال الكبير في مختلف المحافظات".

وسيعقد مجلس الشعب السوري جلسة خاصة في الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين لإعلان نتائج الاستفتاء التي يتوقع أن يفوز فيه الأسد بالغالبية العظمى من الأصوات في ظل عدم وجود منافس له.

وكان الموظفون في حزب البعث الحاكم وفي القطاع العام وأفراد جهاز الأمن بين أول من تدفقوا على اللجان الانتخابية عندما فتحت أبوابها صباحا.

كما أدلى الرئيس السوري وزوجته بصوتيهما في كلية الطب في دمشق حيث أكمل دراسته الجامعية.

وقال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري للصحفيين بعد إدلائه بصوته إن ما وصفها بقيادة الأسد هي الضمانة الوطنية بسبب رؤيته وحكمته وشجاعته.

وبدوره قال وزير الخارجية وليد المعلم إن فترة الولاية الأولى للرئيس بشار الأسد واجهت موجات عالية من الضغوط، مشيرا إلى أن "الشعب يأمل في الولاية الثانية أن يجني ثمار هذا الصمود في وجه الضغوط التي فشلت في التأثير على السياسة السورية".

مقاطعة المعارضة
ورقة الاقتراع تضمنت خيارين لا ثالث لهما (الفرنسية)
وفي المقابل أعلن متحدث باسم الحزب الاشتراكي العربي أن أعضاء إعلان دمشق الذي يضم أبرز جماعات المعارضة السورية قاطعوا استفتاء الأحد.

وقال حسن عبد العظيم إن المعارضة طالبت بتعديلات دستورية تسمح بمشاركة مرشحين آخرين للرئاسة وزيادة التمثيل الشعبي من الأحزاب السورية وليس فقط من حزب البعث الحاكم.

من جهتها وصفت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في بيان من لندن الاستفتاء الرئاسي بأنه مهزلة، ودعت السوريين إلى مقاطعته. 

وتضم الجبهة شخصيات وأحزابا معارضة يتصدرها عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني.

كما أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا مقاطعته الاستفتاء الرئاسي بسبب ما سماه غياب أي منافسة حقيقية على منصب الرئاسة.

وفي السياق دعت جماعة تسمي نفسها التوحيد والجهاد في بلاد الشام الشعب السوري إلى الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي هددته بالموت وذلك في شريط سمعي بث على موقع إسلامي على شبكة الانترنت.

وكان مجلس الشعب السوري وافق بالإجماع على ترشيح الأسد (41 عاما) لولاية رئاسية ثانية تنتهي عام 2014، بناء على قرار للقيادة القطرية لحزب البعث.

وهذا هو الاستفتاء الثاني في عهد بشار الأسد الذي حصل على تأييد 97.29% من السوريين في استفتاء نظم على توليه الرئاسة بعد وفاة والده حافظ الأسد في يونيو/ حزيران 2000.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة