فتح تعقد مؤتمرها في موعده   
الاثنين 1430/8/12 هـ - الموافق 3/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)
المؤتمرالسادس لفتح يعقد وسط جدل كبير(الجزيرة نت)

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن المؤتمر العام السادس للحركة سيعقد في موعده رغم منع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كوادر من فتح من مغادرة غزة.
 
وجاء ذلك بعد أن أعلن قياديون في فتح فشل الوساطات العربية والدولية لإقناع حماس بالسماح لأعضاء فتح في غزة بالمشاركة في المؤتمر.
 
وقال القيادي في فتح جبريل الرجوب إن حماس ارتكبت بقرار المنع خطأ جسيما ستكون له تداعيات سلبية في المستقبل.
 
وبدوره انتقد أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين موقف حماس قائلا في مقابلة مع الجزيرة إن حماس بتصرفها هذا "أثبتت أنها الوجه الآخر لعدو الشعب الفلسطيني".
 
واعتبر إجراء حماس في قطاع غزة بمثابة "اختطاف لعناصر فتح واستخدامهم رهائن، مشيرا إلى أن الحركة "كانت تعتقد أنها بتصرفها هذا ستفجر قنبلة لمؤتمر فتح أو أنها سترث الحركة".
 
اتهام مضاد
ومن جانبها اتهمت حماس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال 1143 من أبناء الشعب الفلسطيني منهم 878 من كوادر حماس منذ بدء حوار القاهرة بين الحركتين.
 
وقال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان في مؤتمر صحفي ببيروت إن المعتقلين "يتعرضون لصنوف من التعذيب لم يسبق لها مثيل، وقد نقل منهم العشرات للعلاج بسبب التعذيب، والشهداء بلغ عددهم عشرة قتلوا تحت التعذيب".
 
وفي إشارة إلى مطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس  السماح بسفر المئات من كوادر فتح إلى بيت لحم للمشاركة في مؤتمرها قال حمدان "إذا كان مطلب محمود عباس ضروريا، فإن مطلبنا أكثر من ضروري".
 
 حمدان اتهم السلطة الفلسطينية باعتقال كوادر حماس (الجزيرة-أرشيف) 
انقلاب دموي
وفي هذا الإطار نفى أبو العينين وجود معتقلين سياسيين في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن المعتقلين كانوا يخططون ويعدون "لانقلاب دموي آخر"، مدللا على ذلك "بالعثور على ثلاثة آلاف بزة للأمن وكميات متفجرات ضخمة".
 
وفي سياق متصل ذكرت مراسلة الجزيرة برام الله أن المجلس الثوري لحركة فتح سيبت اليوم في كيفية التعامل مع الأعضاء الغائبين من قطاع غزة.
 
وأضافت أن المسألة الثانية التي سيتناولها المجلس هي عدد الأعضاء الذين سيتم إضافتهم في الحركة.
 
وتوقعت مصادر حركة فتح ألا يقل عدد أعضاء المؤتمر عن 2300 عضو، سيلتقون على مدى أربعة أيام لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بالحركة، ثم ينتخبون قيادة جديدة لهم ويحددون برنامج الحركة للمراحل المقبلة.
 
تفاؤل
ومن جهة أخرى أفاد استطلاع  للرأي أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية في رام الله، بأن 61% من أعضاء مؤتمر فتح متفائلون بنجاحه في تحقيق أهدافه، مقابل 15% عبروا عن تشاؤمهم.
 
ورأى 52% أن المؤتمر سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في توجه الحركة، بينما قال 26% إن ذلك قابل للتحقيق إلى حد ما في حين لم يتوقع 12% أي تغييرات جدية.
 
يذكر أن آخر مؤتمر لفتح -التي أسست قبل 44 عاما- هو المؤتمر الخامس الذي عقد في تونس عام 1989.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة