إسرائيل تطلق قمرا جديدا للتجسس على نووي إيران   
الثلاثاء 1427/3/26 هـ - الموافق 25/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)
إطلاق القمر الجديد يتزامن مع تصاعد الاتهامات الإسرائيلة والأميركية لإيران (رويترز-أرشيف)

ذكر تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم أن إسرائيل ستطلق قمرا صناعيا للتصوير عالي الدقة سيحسن قدرتها التجسسية على برنامج إيران النووي.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفض نشر اسمه لحساسية الموضوع قوله إن إطلاق القمر الجديد الذي يحمل اسم "إيروس بي", يأتي تحسبا لتنفيذ دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمحو دولة إسرائيل من الخريطة. 
 
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن إيران عدو إسرائيل اللدود وأخطر تهديد لليهود منذ محارق النازية (الهولوكوست).
 
طبيعة القمر
وعن طبيعة القمر الصناعي الجديد قال شمعون إيكهاوز رئيس شركة "إيميدج سات إنترناشونال" المنتجة للقمر، إن "إمكانيات القمر الصناعي تتحدث عن نفسها, لا أحتاج أن أقول شيئا بشأن الغرض المحتمل استخدامه فيه".
 
وقال إن القمر "إيروس بي" مزود بكاميرا تستطيع رصد أجسام على الأرض لا يتجاوز حجمها 70 سنتيمترا, مؤكدا دقة التفاصيل المنشورة.
 
وذكر تقرير يديعوت أحرونوت أن القمر "إيروس بي" سينضم إلى جيل سابق أطلق في ديسمبر/كانون الأول عام 2000. ويهدف القمران الصناعيان إلى تعزيز عمل قمر التجسس الإسرائيلي المعلن عنه "أفق-5" الذي يمر بانتظام فوق أراض عربية.
 
إسرائيل تفضل إطلاق الأقمار الصغيرة من أراضيها (الفرنسية-أرشيف)
وأشار التقرير الصحفي إلى أن إسرائيل تعتزم إرسال قمر تجسس آخر قادر على كشف الأجسام في جميع الظروف الجوية وفي الظلام. ولا تعمل الأقمار الصناعية من طراز "إيروس" إلا في ضوء النهار وفي مستوى واضح للرؤية.
 
ويأتي إطلاق هذا القمر وسط تصاعد حدة التوتر بشأن برنامج إيران النووي. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لإنتاج قنابل نووية. ورفضت واشنطن استبعاد الخيار العسكري إذا أخفقت الدبلوماسية في كبح جماح الطموحات النووية لإيران.
 
إطلاق القمر
وسيطلق القمر "إيروس بي" كسابقه من محطة الإطلاق "سفوبودني" في أقصى الشرق الروسي في وقت لاحق اليوم باستخدام صاروخ روسي من طراز "ستارت-1". وقالت شركة "إيمدج سات" إن القمر سيدور حول الأرض على ارتفاع يبلغ نحو 500 كيلومتر وسيكمل دورة حول الأرض كل 95 دقيقة.
 
وقال إيكهاوز إن الأقمار الصناعية من طراز "إيروس" التي يقل وزنها عن 350 كيلوغراما جزء من عدد من الأقمار الصناعية الصغيرة خفيفة الوزن التي برعت فيها صناعة الفضاء الإسرائيلية.
 
وتفضل صناعة الفضاء الإسرائيلية الأقمار الصناعية الأصغر التي يمكن إطلاقها من إسرائيل بسهولة وذلك نظرا لموقعها الجغرافي وصغر مساحتها.
 
ولا تستطيع إسرائيل سوى إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة باتجاه الغرب فوق البحر المتوسط في اتجاه معاكس لاتجاه دوران الأرض، لأنها لا تستطيع المجازفة بإطلاق صواريخ تحلق فوق جيرانها العرب إلى الشرق، أو المجازفة بسقوط الحطام على أراضيهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة