واشنطن تشارك في التحقيق في تحطم الطائرة المصرية   
الأربعاء 1423/2/25 هـ - الموافق 8/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمال الإنقاذ يبحثون عن ركاب مفقودين بين حطام الطائرة المصرية قرب مطار العاصمة تونس

أعلنت الحكومة الأميركية أنها سترسل فريقا للمحققين إلى تونس للمشاركة في التحقيقات عن أسباب كارثة الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران التي تحطمت الثلاثاء قرب العاصمة التونسية وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

وقال المكتب الوطني لسلامة النقل الأميركي في بيان إن المكتب قرر إرسال فريق محققين لمساعدة الحكومة التونسية بعد حادث طائرة البوينغ التابعة لشركة مصر للطيران. وأضاف المصدر نفسه أن أربعة محققين من المكتب الوطني لسلامة النقل وممثلين عن الإدارة الفدرالية الأميركية للطيران وعن بوينغ وجنرال إلكتريك سيشاركون أيضا في التحقيق. وأوضح البيان أن إبلاغ المعلومات عن التحقيق هو من مسؤولية الحكومة التونسية.

إخلاء القتلى والمصابين من موقع الحادث
وأفادت حصيلة جديدة أعلنتها
السلطات التونسية بأن 15 شخصا قتلوا وجرح 49 آخرون في حادث تحطم طائرة مصر للطيران أمس قرب تونس العاصمة. وقالت السلطات في بيان نشرته وكالة تونس للأنباء إن الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران وهي من نوع بوينغ 737/500, كانت تقل 64 شخصا بينهم ثمانية من أفراد الطاقم.

ولم يتحدث البيان الجديد عن مفقودين بين ركاب الطائرة التي سقطت على تلة تبعد حوالي ستة كيلومترات من مطار قرطاج. وكان السفير المصري في تونس مهدي فتح الله قد قال في اتصال مع التلفزيون المصري مباشرة من مكان الحادث "تم العثور على 18 جثة كما نقل 33 شخصا إلى المستشفيات". وأوضح السفير أن قائد الطائرة أشرف علي أحمد عبد العال بين الجرحى.

ووجهت الطائرة نداء استغاثة قبل اختفائها عن شاشات رادار برج المراقبة وهي تقوم بهبوط اضطراري. وقالت الوكالة التونسية إن قائد الطائرة ألقى كمية الوقود التي كانت في الخزان لتحاشي حصول انفجار.

وعزت تقارير أولية الحادث إلى سوء الأحوال الجوية وقال شاهد عيان إن الطائرة سقطت وسط ضباب كثيف وأمطار غزيرة جعلت الرؤية شبه معدومة في منطقة النحلي بالعاصمة التونسية. وكانت الطائرة تقل 27 مصريا و16 تونسيا وصينيين وثلاثة جزائريين وثلاثة أردنيين وبريطانيين اثنين وليبيا وسعوديا وفلسطينيا, حسب لائحة الركاب التي تم الحصول عليها من شركة مصر للطيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة