محكمة يمنية تستأنف محاكمة 17 يشتبه بانتمائهم للقاعدة   
الأربعاء 1427/2/1 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)
المتهمون نفوا رغبتهم بشن لهجمات في اليمن وأقروا بنيتهم القتال في العراق (الفرنسية)
 
استؤنفت في اليمن اليوم محاكمة 17 متهما يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة, بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد مصالح غربية في البلاد بأوامر من زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.
 
وخلال المحاكمة عرض الادعاء العام أسلحة ومتفجرات ومواد أولية لتصنيع عبوات ناسفة وقاذفة "أر بي جي" ومسدس وألواح دوائر إلكترونية وكهربائية وهواتف نقالة ودوائر تفجير عن بعد.
 
وأشار الادعاء أن تلك المواد ضبطت لدى دهم الشرطة لمنازل أربعة من المتهمين اليمنيين.
 
كما قال المدعي العام إن المتهمين كانوا بصدد تنفيذ مسلح على أميركيين في فندق عدن إلا أنهم عدلوا عن ذلك في اللحظات الأخيرة, زاعما أنهم أعلنوا أن يبدؤوا بـ"عملائهم من اليمنيين".
 
اعتراف
واعترف زعيم المجموعة الذي يدعى علي عبد الله الحارثي أمام المحكمة بأن بعض تلك المتفجرات كان يستخدمها لتدريب "مقاتلين للجهاد في العراق", كما أقر بذلك ثاني أبرز المتهمين عمار عبد الله فاضل.
 
من جانبهم أقر متهمون سعوديون بنفس الجماعة يحاكمون بنفس التهمة بامتلاكهم أسلحة ومتفجرات, لكنهم أعلنوا أنهم كانوا ينوون استخدامها في العراق وأفغانستان وليس في اليمن.
 
وأقر المتهمون وهم علي عبد الله حصيان الحارثي وعلي الكردي وماجد الزهراني ومحمد القريشي بملكيتهم للأسلحة التي ضبطت معهم.
 
نفي
بالمقابل نفى المتهمون اليمنيون جمال المقرمي ومساعد البربري ومحمد الكبش ومحمد هضبان وحسن البيلي ما نسب لهم من تهم, قائلين إن أقوالهم أخذت تحت الإكراه والتعذيب والحبس الانفرادي والتوقيع والبصم عليه قسرا.
 
كما نفى بقية المتهمين تهمة تشكيل عصابة مسلحة لضرب مصالح غربية في اليمن وقال بعضهم إنهم كانوا ينوون "الجهاد" في العراق.
 
وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة تكليف النيابة العامة بمتابعة تنفيذ قرار المحكمة بتطبيق قانون السجون وسلامة التغذية والسماح لأقاربهم بزيارتهم كما قررت تأجيل محاكمة المتهمية إلى 11 مارس/آذار الجاري.
 
يشار إلى أن السلطات اليمنية اعتقلت المتهمين في يناير/كانون الثاني الماضي, وكان عددهم 19, وقد أفرجت لاحقا عن اثنين منهم لعدم كفاية الأدلة.
 
وتجري وقائع محاكمة أعضاء القاعدة في وقت لا تزال سلطات صنعاء تكثف بحثها عن 23 عضوا يشتبه بانتمائهم للقاعدة فروا في الثالث من فبراير/شباط الماضي من أحد السجون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة