باراك يقدم نصائح للغرب حول الإرهاب   
الثلاثاء 1422/11/1 هـ - الموافق 15/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيهود باراك
حث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك حكومات الدول الغربية على سن قوانين تمنح سلطات أكبر للمراقبة وعلى تحسين قواعد المعلومات لمكافحة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وقال باراك للصحفيين "من الآن فصاعدا لا يمكن أخذ أي شيء فيما يتعلق بالأمن على أنه شيء مسلم به"، مشيرا بذلك إلى آثار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن والتي قتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

جاء ذلك أثناء أول زيارة له لشركة إلكترونيك داتا سيستمز كورب الأميركية لخدمات الكمبيوتر منذ أن عينه رئيسها ديك براون مستشارا خاصا للقضايا الدولية قبيل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق عن اعتقاده بأن الدول الغربية بحاجة إلى وضع بعض القيود على الحريات المدنية واتخاذ خطوات لتمكينها تحت ظروف معينة من اختراق الحسابات المصرفية والمنازل وأنواع معينة من المحادثات الهاتفية واللاسلكية. وقال إن تلك السلطات يجب أن تخضع لإشراف الهيئات التشريعية الوطنية لكنها ضرورية "كنوع من الدفاع عن النفس".

وشدد باراك على حاجة النظام المالي الدولي لإجراءات رقابة مشددة لمنع أي مهاجمين من استخدامه للحصول على الأموال وتحويلها، إضافة إلى حاجة سلطات الهجرة الأميركية إلى ربط قاعدة معلوماتها مع قواعد معلومات مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية والشرطة للإبقاء على مراقبة لصيقة للمشتبه بهم عند دخولهم أو مغادرتهم البلاد. ودعا إلى تحسين قواعد البيانات على مستوى العالم في إجراء لتحقيق أمن المطارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة