الشرطة تقتل 23 من مناصري المعارضة بمدغشقر   
الأحد 12/2/1430 هـ - الموافق 8/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
أحد المصابين مخضبا بالدماء لدى إطلاق الرصاص على متظاهرين أمام القصر الرئاسي (الفرنسية)

لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم اليوم وجرح العشرات برصاص قوات الأمن الرئاسي في مدغشقر، عندما حاول مناصرون لزعيم المعارضة التقدم في مسيرة نحو القصر الرئاسي.
 
وقال جوانا أندريانايفو وهو ضابط كبير بالأمن المدني في العاصمة أنتاناناريفو لوكالة الصحافة الفرنسية إن "23 قتيلا و83 جريحا موجودون في مستشفى أندريانافالونا" الرئيس بالعاصمة.
 
بدوره قال ضابط كبير بالشرطة لم يفصح عن هويته لرويترز إن 25 شخصا قتلوا عندما فتحت قوات الأمن النار عليهم وسط إطلاق متواصل للرصاص وصافرات لسيارات الإسعاف.
 
وقال مراسلون للفرنسية كانوا في المكان إن مجموعة من المتظاهرين انطلقوا في مسيرة من ساحة أمبوهيتسوروهيترا بالعاصمة بعد مواحهة مع قوات الأمن دامت ساعة.
 
وأضافوا أن فريقا من قوات مكافحة الشغب انسحب عندما تقدم المتظاهرون نحو القصر الجمهوري، لكن فريقا آخر خاصا بحماية الرئيس فتح النار متسببا في مقتل سبعة وجرح عدد آخر.
 
راجولينا: الناس لم يكونوا مسلحين ولم يكن لديهم سوى شجاعتهم (الفرنسية)
سوى شجاعتهم

وأدى أسبوعان من الاضطرابات المدنية التي أذكاها صراع على السلطة بين الرئيس مارك رافالومانانا وعمدة العاصمة المقال أندري راجولينا إلى مقتل نحو 125 شخصا.
 
وقال راجولينا (34 عاما) الذي أعلن نفسه زعيما للجزيرة في إذاعة فيفا راديو الخاصة به بعد إطلاق النار مباشرة "الناس لم يكونوا مسلحين ولم يكن لديهم سوى شجاعتهم".
 
وقالت إحدى المتظاهرات لرويترز "كان الحشد يسير مسالما وفجأة فتح الجيش النار"، مضيفة أنها "رأت العديد من الجثث ممددة خلف القصر" الرئاسي.
 
وتتهم المعارضة رافالومانانا (60 عاما) بأنه ديكتاتور، الأمر الذي ينفيه الأخير داعيا إلى حوار لوقف إراقة الدماء.
 
وفي مظاهرة سابقة اليوم عين راجولينا وهو رئيس البلدية السابق للعاصمة الذي يلقب بالـ"تي جي في" (القطار السريع) لجرأته الكبيرة رئيسا جديدا للوزراء ودعا مناصريه إلى التوجه للقصر الرئاسي لاحقا لتنصيبه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة