إسرائل تعدل عن فتح جزئي للمعابر ومصر تسمح بالمساعدات   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:16 (مكة المكرمة)، 6:16 (غرينتش)
الفصائل بغزة واصلت الاستعداد لمواجهة إسرائيلية محتملة (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة ان السلطات الاسرائيلية تراجعت عن فتح معبرين للسماح بدخول معونات لقطاع غزة.
 
وكان منسق الإمدادات لقطاع غزة رائد فتوح قد أوضح أن إسرائيل أبلغته بأنها ستفتح معبرين اليوم الأربعاء للسماح بدخول شحنات المعونات الإنسانية والسلع التجارية.

كما أكد المسؤول عن الاتصال في الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر أن مركزا حدوديا آخر سيفتح حتى يمكن دخول الوقود المنزلي والصناعي إلى غزة.
الحصار حرم غزة من المساعدات لفترات طويلة (الفرنسية-أرشيف) 
تحرك مصري
ومن جهتها رحبت مصر بعبور المساعدات الدولية للفلسطينيين إلى غزة عبر أراضيها.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن القاهرة أبلغت كافة البعثات الأجنبية المعتمدة بالقاهرة بالآلية المتبعة لإدخال المساعدات إلى القطاع بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري "باعتباره الجهة المصرية التي تتولى تنسيق الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني عبر معبر كرم أبو سالم".

وكانت القاهرة قد تعرضت مؤخرا لانتقادات اتهمتها بالمشاركة في حصار غزة عبر إغلاقها معبر رفح في وجه الفلسطينيين.

الوساطة
ومن جهته اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أن مصر وكل الأشقاء العرب معنيون باستمرار الجهود المصرية لمنع التدهور في قطاع غزة".

وقال في تصريحات برام الله "إن مصر لن تكل ولن تمل، ونحن معها كعرب وكفلسطينيين لأجل بذل أقصى جهد من أجل تثبيت التهدئة ومن أجل عودة الحوار الفلسطيني، على الرغم من أن حماس هي التي رفضت الذهاب إلى القاهرة لبدء الحوار، لكن نحن نقول لهم إنه لا مفر من هذا الحوار".

ورفض عباس توسط أي دولة عربية لرعاية الحوار بديلا عن القاهرة قائلا إن "مصر يجب أن تستمر في تولي ملفيْ التهدئة والحوار، بمعنى أن أي دولة تريد أن يكون لها دور في هذا الموضوع لا يقبل بها أحد".
 
 
استشهاد فلسطينيين
في هذه الأثناء قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في اشتباك شمال غزة وصف بأنه الأعنف منذ انتهاء الهدنة رسميا.

وأعلن جيش الاحتلال أن جنوده اشتبكوا مع الفلسطينيين الثلاثة بينما كانوا يزرعون ألغاما ومتفجرات قرب سياج حدودي.

في هذه الأثناء, وبينما تتصاعد حدة التوتر, ذكرت رويترز نقلا عن متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة ستبحث تجديد التهدئة مع إسرائيل لكنها تشترط وقف التوغل في القطاع وفتح المعابر أمام إمدادات المعونة والوقود.
 
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في وقت سابق إن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى مستعدة الآن لدراسة عروض لتجديد الاتفاق.
جيش الاحتلال دفع بتعزيزات في اتجاه غزة  (الفرنسية)
جاء موقف حماس قبل محادثات مقررة في القاهرة بين الرئيس المصري حسني مبارك ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، وهي من أكبر الشخصيات المرشحة لخلافة رئيس الوزراء إيهود أولمرت في الانتخابات القادمة في العاشر من فبراير/شباط القادم.

وقد تعهدت ليفني بأن تجعل الإطاحة بحماس أولوية قصوى لحكومتها في حالة الفوز بالانتخابات.

وكانت مصر قد طلبت من الفصائل الفلسطينية وقفا مؤقتا لإطلاق الصواريخ على إسرائيل, بينما قال جيش الاحتلال إن تسعة صواريخ على الأقل وقذيفتي هاون أطلقت خلال 48 ساعة مضت مقارنة بعشرات الصواريخ والقذائف التي أطلقت مطلع الأسبوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة