المغرب يتراجع عن محاربة الرشوة   
الخميس 1426/9/18 هـ - الموافق 20/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)

أشارت الصحف المغربية الصادرة اليوم الخميس إلى تراجع ترتيب المغرب فيما يخص الرشوة للمرتبة الـ78 هذه السنة ضمن 158 دولة، وتطرقت لتقرير أوروبي أكد أن المغرب وإسبانيا يبذلان مجهودات كبيرة لمواجهة الضغط المتنامي لتدفقات الهجرة السرية من أفريقيا إلى أوروبا، وعلقت على تطورات العملية السياسية بالمنطقة العربية.

"
المغرب تراجع ترتيبه فيما يخص الرشوة للمرتبة الـ78 هذه السنة ضمن 158 دولة وحصل على معدل 3.2 من 10 في سلم الشفافية
"
العلم
تراجع خطير
ذكرت صحيفة العلم أن المغرب تراجع ترتيبه فيما يخص الرشوة للمرتبة الـ78 هذه السنة، ضمن 158 دولة، وحصل على معدل 3.2 من 10 في سلم الشفافية.

ونقلت عن تقرير الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة عن نتائج مؤشر إدراك الرشوة سنة 2005 في 158 دولة ضمنها المغرب، أن ترتيب المغرب خلال السنوات الأخيرة ما فتئ يزداد خطورة، حيث تراجع من المرتبة 45 سنة 1999 والمرتبة 37 سنة 2000 و52 سنة 2002 و70 سنة 2003 و77 سنة 2004 إلى المرتبة 78 هذه السنة.

وجاء فيها أن الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة من خلال هذا التقرير الذي أنجز بناء على دراسات لثمان هيئات دولية مستقلة، وعلى أساس تحقيقات أجريت بأوساط رجال أعمال ودبلوماسيين وجامعيين، دقت ناقوس الخطر للمغرب، وما يمكن أن يشكله هذا التقهقر من خطر على ولوج الخدمات العمومية والنمو الاقتصادي والعمل وجلب الاستثمارات وصورة المغرب بالخارج.

مجهودات كبيرة
وحول الهجرة السرية من أفريقيا لأوروبا والتي تمر عبر الأراضي المغربية وتشغل الرأي العام ذكرت صحيفة الاتحاد الاشتراكي أن تقريرا للبعثة التقنية للاتحاد الأوروبي أكد أن المغرب وإسبانيا يبذلان مجهودات كبيرة لمواجهة الضغط المتنامي لتدفقات الهجرة، ملحا على بروكسيل بضرورة تقديم دعم أساسي للمغرب وفتح حوار مع الجزائر كبلد للعبور.

وأشارت إلى أن من بين أنشط الشبكات المتخصصة في تهجير الأفارقة القادمين من الجنوب، فرع البوليساريو بشمال موريتانيا المعروف بقسم الجاليات والذي يقوده ولد موناك، وأن هذا الفرع يعد هو الشبكة الرئيسية في عمليات تسهيل الهجرة السرية حيث يعمد المشتغلون به لتقديم رخص المرور للمرشحين للهجرة السرية مقابل مبالغ مالية محددة.

"
شخصية الشرقي المعاصر معقدة ومتناقضة وهي انعكاس لقرن معقد ومتناقض في حروبه وويلاته على الشعوب لازدهاره الاقتصادي لتطوره التقني والتكنولوجي للعودة للحروب باختلاف الأسباب، حتى في صراعه الفكري
"
جابر هاشم/الأحداث المغربية
ديمقراطية المواطن

قال الكاتب جابر هاشم في مقال له بصحيفة الأحداث المغربية إن ما يتحقق بالمنطقة العربية من تطورات في العملية السياسية تقابله خطوات أسرع تدميرا للقوى البشرية والاقتصادية وبطرق مختلفة مما يجعل المهمة الملقاة على عاتق المعنيين ببناء وطن للجميع عسيرة جدا بل من المستحيل تحقيقها إذا استمرت الأمور باتجاه نظري على حساب البناء الفكري والنفسي الاجتماعي للإنسان.

ودعا القوى المتبنية للديمقراطية والإصلاح السياسي، أيا كانت أن تضع في حساباتها عامل الزمن لأن الطريقة الإصلاحية التقليدية في بناء الديمقراطية استغرقت في أوروبا ما يقارب أربعة قرون في ظل احتياجات بسيطة وتكاد تكون محدودة للإنسان.

ونبه إلى أن شخصية الشرقي المعاصر معقدة ومتناقضة وهي انعكاس لقرن معقد ومتناقض "القرن العشرين" في حروبه وويلاته على الشعوب لازدهاره الاقتصادي، لتطوره التقني والتكنولوجي، للعودة للحروب باختلاف الأسباب، حتى في صراعه الفكري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة