تكهنات إسرائيلية بصراع عنيف مع الفلسطينيين   
الثلاثاء 1427/5/9 هـ - الموافق 6/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:05 (مكة المكرمة)، 8:05 (غرينتش)

تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم الثلاثاء مواضيع عدة أبرزها ما تكهن به الجيش الإسرائيلي من قدوم موجة من الصراع مع الفلسطينيين في الخمس سنوات المقبلة، كما تطرقت إلى تطوير حماس أسلحة كيماوية وانتقاد أميركا العبودية في إسرائيل.

"
الجيش الإسرائيلي يتكهن بقدوم موجة من العنف مع الفلسطينيين بعد فترة من الهدوء النسبي
"
مسؤولون أمنيون/جيروزاليم بوست
موجة عنف قادمة
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، أن الجيش الإسرائيلي يتكهن بقدوم موجة من العنف مع الفلسطينيين بعد فترة من الهدوء النسبي.

وقالت الصحيفة إن هذا التقييم مبني على خطة للجيش تمتد بين 2006 و2011 وسيعلن عنها في يوليو/تموز القادم.

ووفقا لهذا التقييم فإن المسؤولين في المخابرات العسكرية يعتقدون أن خطة رئيس الوزراء إيهود أولمرت الطموحة الرامية للانسحاب من أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لن تعمل على تخفيف "العنف" اليومي في المنطقة.

لذا فإن الجيش بحسب الصحيفة- سيتحرك وفق خطة عمل تنذر بقدوم جولة دموية جديدة مع الفلسطينيين.

وقال ضابط رفيع المستوى إن "المجتمع الفلسطيني اختار طريقا يخلو من أي تسوية" في إشارة إلى انتخاب حماس.

ووفقا للتقييم فإن البرنامج النووي الإيراني هو الخطر الأول الذي يحدق بإسرائيل، وقد صنف بأنه خطر حقيقي، ثم يأتي التهديد بالصراع مع الفلسطينيين، والمستوى الثالث من التهديد هو حرب شاملة.

واستعدادا للصراع مع الفلسطينيين قالت الصحيفة إن الجيش سوف يحول موارده نحو وحدات لمكافحة الإرهاب بعيدا عن أشكال الحرب التقليدية مثل المدرعات وفيالق المدفعية والهندسة.

حماس تطور أسلحة
قال مسؤولون أمنيون لصحيفة هآرتس إن منفذي العمليات في حركة حماس بالضفة الغربية أجروا تجارب على إضافة مواد كيماوية سامة للقنابل التي يصنعونها.

غير أن المصادر أكدت أن التجارب ما زالت في بدايتها حيث يواجه العاملون عليها مصاعب في عملية الدمج بشكل فاعل، مشيرة إلى أن خلايا حماس في الضفة الغربية بمن فيهم صانعو القنابل يبذلون جهودا جبارة لتطوير أسلحتهم.

وأضافت المصادر أن تلك الجماعات تعمل على تكديس كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات حتى يكون المنفذون على أهبة الاستعداد لإطلاق الهجمات فورا إذا ما قررت القيادة إنهاء الهدوء المؤقت.

ونقلت عن أحد المسؤولين قوله إن الجماعات المسلحة لا تعتزم تكرار أخطاء الماضي، وأضاف أن "غايتهم إعداد هجمات ضخمة يمكن أن تخلق توازنا جديدا للقوة في إسرائيل".

ووفقا للمصادر أيضا فإن خلايا حماس تركز في الوقت الراهن على شراء الأسلحة وتدريب منفذي العمليات وتجهيز المتفجرات والمصانع وإجراء التجارب.

العبودية في إسرائيل
"
اسم إسرائيل ما زال مدرجا ضمن الدول التي تتهمها واشنطن بالتقاعس عن اتخاذ أي إجراء حيال الاتجار بالبشر
"
تقرير أميركي/يديعوت أحرونوت
تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرا أميركيا صدر الأحد يفيد أن اسم إسرائيل ما زال مدرجا ضمن الدول التي تتهمها واشنطن بالتقاعس عن اتخاذ أي إجراء حيال الاتجار بالبشر.

ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الاتجار بالبشر جون ميلر قوله إن تهريب البشر وإرغامهم على العمل يأتي ضمن العبودية الحديثة.

ويضم التقرير إلى جانب إسرائيل، إيران وسوريا والسعودية وكوريا الشمالية، وقالت الصحيفة إن إسرائيل تندرج ضمن قائمة الدول التي تخضع لمراقبة مكافحة الاتجار بالبشر والعمل الإجباري.

وأشارت إلى أن العمال الذين يتم تهريبهم إلى إسرائيل يدفعون للمهربين ما بين ألف وعشرة آلاف دولار قبل وصولهم إسرائيل، الأمر الذي يجعلهم عرضة للاستغلال من أجل استعادة الأموال بأي طريقة كانت.

وانتقد التقرير قوانين العمل الإسرائيلية التي بموجبها لا يسمح للعمال الأجانب بالبحث عن أصحاب عمل غير الأسماء المدونة في التصاريح الممنوحة لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة