واشنطن تهاجم شافيز وتنفي تجسسها على فنزويلا   
الجمعة 1427/1/4 هـ - الموافق 3/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:58 (مكة المكرمة)، 4:58 (غرينتش)
رمسفيلد عبر عن قلقه حيال تحالف فنزويلا بكل من كوبا وبوليفيا(الفرنسية)
رفضت واشنطن اتهامات فنزويلا لها بالتجسس عقب طرد الملحق العسكري بسفارتها في كراكاس, مهددة بالرد بالوسائل الدبلوماسية حيال ذلك القرار.
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جانيل إيرونيموس إن سفارة بلادها في كراكاس تلقت الاثنين الماضي رسالة أبلغتها الاتهامات بالتجسس الموجهة ضد الملحق البحري الكابتن جون كوريا.
 
وأوضحت المتحدثة أن تدهور العلاقات بين البلدين ناجم عن أقوال وأفعال الحكومة الفنزويلية التي اتهمت واشنطن في السنوات الأخيرة بدعم محاولة انقلاب ضد الرئيس هوغو شافيز.
 
انتقادات
من جهته شبه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيد الرئيس شافيز بالرئيس الألماني السابق أدولف هتلر, مشيرا إلى أن الاثنين انتخبا بصورة قانونية قبل ترسيخ سلطتهما.
 
وانتقد رمسفيلد -في تعليقه على طرد الملحق العسكري- التحالف الفنزويلي مع كل من كوبا وبوليفيا باعتباره أمرا "مقلقا", مشيرا إلى أن شافيز يعمل مع فيدل كاسترو وموراليس بشكل وثيق.
 
كما اتهم مدير الاستخبارات المركزية الأميركية جون نيغروبونتي شافيز بأنه يسعى إلى علاقات اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية أوثق مع إيران وكوريا الشمالية, موضحا أن زيادة عائدات النفط أتاحت لشافيز إطلاق سياسة خارجية مقاومة في أميركا اللاتينية.
 
قرار طرد
وكان شافيز أعلن خلال زيارة لأحد مسارح العاصمة كراكاس إنه على الملحق العسكري جون كوريا أن يغادر البلاد فورا.
 
وقال شافيز في خطاب نقله التلفزيون إننا "قررنا أن نطرد مسؤولا عسكريا من بعثة الولايات المتحدة بسبب تجسسه", مضيفا أن "فنزويلا متحررة اليوم من أغلال الإمبريالية".
 
كما اتهم مسؤولون في فنزويلا ضباطا في القوات البحرية الفنزويلية بنقل معلومات حساسة إلى كوريا الذي لم يعرف بعد ما إذا كان في البلاد, في حين لم يصدر تعليق عن السفارة الأميركية.
 
وقد اتهم شافيز الإدارة الأميركية أكثر من مرة بأنها حاولت تدبير انقلاب ضده, وكانت آخر حلقة في سلسلة أزمات البلدين تهديده بوقف صادرات النفط -التي تبلغ 1.5 مليون برميل يوميا- للولايات المتحدة بسبب عرقلتها صفقة طائرات مع إسبانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة