استقالة رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو   
الجمعة 12/10/1422 هـ - الموافق 28/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو هانس هايكروب استقالته من منصبه نهاية العام الحالي. وقال هايكروب لدى إعلانه الاستقالة في بيان له إنه لا يرغب في تجديد مدة عقده كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة في هذه الدولة التي تديرها الأمم المتحدة منذ عام 1999.

وأوضح هايكروب في بيانه أنه وبعد مرور عام مليء بالأحداث في كوسوفو "فإنني أرغب في تمضية المزيد من الوقت مع عائلتي قبل أن أتولى أي منصب جديد". وعبر عن سعادته بالمدة التي أمضاها في هذا المنصب ووصف العمل في مينوك بأنه شائق.

وعين هايكروب وزير الدفاع الدانماركي السابق رئيسا لبعثة الأمم المتحدة في كوسوفو (مينوك) في يناير/ كانون الثاني العام 2000 خلفا للفرنسي برنار كوشنير، وكان من المفترض تمديد فترة عقده بعد مرور عام.

وجاءت استقالة رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو في وقت يستعد فيه برلمان كوسوفو لمواصلة مساعيه لانتخاب رئيس له بعد أن أخفق في ذلك منذ تشكيله في وقت سابق من هذا الشهر.

وفشل الزعيم الألباني إبراهيم روغوفا في الفوز برئاسة المجلس التشريعي في الجلسة التي عقدت في الثالث عشر من الشهر الحالي بعد أن رفضت الأقلية الصربية والأحزاب الألبانية المتشددة دعمه.

ويعتبر روغوفا الذي كسب حزبه -الرابطة الديمقراطية لكوسوفو- عددا كبيرا من المقاعد في الانتخابات التشريعية المرشح الوحيد الذي تقدم للمنصب، ومن المقرر أن يجتمع البرلمان من جديد في العاشر من يناير/ كانون الثاني المقبل لتعيين رئيسه.

وتخضع كوسوفو لإدارة الأمم المتحدة منذ أن أنهت قوات حلف شمال الأطلسي غاراتها على يوغسلافيا عام 1999 والتي أجبرت القوات اليوغسلافية في عهد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش على الانسحاب من الإقليم بعد حملة تطهير عرقية قامت بها ضد الألبان المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة