احتجاز عشرات التونسيين بصبراتة الليبية   
الثلاثاء 1437/1/1 هـ - الموافق 13/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

احتُجز عشرات التونسيين بمدينة صبراتة الليبية للمطالبة بإطلاق سراح رئيس المجلس البلدي للمدينة حسين الذوادي، الذي اعتقل في تونس السبت الماضي.

وذكرت وكالة الأناضول، عن مصادر أمنية بالمدينة، أن عددا من المقربين من الذوادي احتجزوا خمسين عاملا تونسيا فجر اليوم، في إطار الضغط على السلطات التونسية لإطلاق سراحه.

وقد أوقفت السلطات التونسية الذوادي ومرافقا له كانا في زيارة للبلاد للمشاركة في ملتقى تنظمه الأمم المتحدة، بينما لم تفصح تونس عن أسباب الاعتقال حتى الآن.

في سياق متصل، أكدت مصادر محلية في صبراتة لوكالة الأناضول أن مسلحين تابعين لقوات فجر ليبيا، الموالية لـ المؤتمر الوطني العام في طرابلس، احتجزوا عشرات العمال التونسيين بالمدينة.

وذكرت المصادر -التي طلبت عدم الكشف عن هويتها- أن مسلحين موالين للمجلس البلدي بصبراتة قاموا مساء أمس الاثنين وفجر اليوم بمداهمة مساكن بالمدينة يقطن بها عمال تونسيون، واقتادوهم إلى أماكن غير معروفة داخل صبراتة.

من جهة أخرى، رفض مسؤولون بالمجلس البلدي بصبراتة (غرب طرابلس) تأكيد أو نفي خبر احتجاز العمال التونسيين بالمدينة.

وقالت ابنة أحد المخطوفين في ليبيا -ويدعى الصادق البناني، لوكالة رويترز- تحدثنا مع الخاطفين عبر الهاتف وأبلغونا بأنهم لن يطلقوا والدي وباقي المحتجزين حتى يُطلق المسؤول الليبي المعتقل بتونس، مناشدة السلطات التدخل.

وكانت مجموعة مسلحة قد اقتحمت القنصلية التونسية في طرابلس في يونيو/حزيران الماضي، واختطفت عشرة موظفين تونسيين، وذلك للمطالبة بإطلاق القيادي بقوات فجر ليبيا وليد القليب، قبل أن يطلق سراحهم بالتزامن مع إطلاق القليب، في حين قررت تونس بعدها إغلاق قنصليتها بليبيا. 

كما احتجزت كتيبة في طرابلس عشرات التونسيين شهر مايو/أيار, وبررت احتجازهم بعدم امتلاكهم وثائق الإقامة الخاصة بهم, ثم عادت وأطلقت سراحهم لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة