علماء أوروبا يدعون إلى الحد من هجرة العقول لأميركا   
الأربعاء 1423/10/7 هـ - الموافق 11/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتقد كبار علماء أوروبا سياسة الاتحاد الأوروبي العلمية ودعوا إلى إجراء إصلاحات ورصد المزيد من الأموال للحد من هجرة العقول إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وقال عشرة من رؤساء أكاديميات العلوم الأوروبية في رسالة إلى المجلس الأوروبي إن "من الأهمية بمكان أن ندرك أن الولايات المتحدة أكثر نجاحا بشكل ملحوظ من الاتحاد الأوروبي في اجتذاب المواهب الشابة في مرحلة ما بعد الدكتوراه من جميع أنحاء العالم". ووقع الخطاب رئيس الجمعية الملكية البريطانية اللورد ماي لورد أكسفورد ورئيس الأكاديمية الفرنسية للعلوم أوبير كوريين ورئيس الأكاديمية السويدية للعلوم جان كارلسون.

وأرسل الخطاب إلى الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي رئيس وزراء الدانمارك أندريس فوه راسموسن قبل انعقاد القمة الأوروبية في كوبنهاغن يومي 12 و13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وحث الخطاب القمة على مناقشة كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أكثر قدرة على المنافسة وإيقاف تدفق العلماء للخارج.

وقال الخطاب إن هنالك حاجة إلى مزيد من الأموال والإصلاحات إضافة إلى الأهداف الحالية لتقليل الفجوة الكبيرة بين الاتحاد الأوروبي والأعضاء الآخرين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الإنفاق على الأبحاث والتنمية.

ووفقا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فقد أنفقت الولايات المتحدة 2.7% من ناتجها المحلي الإجمالي عام 2000 على الأبحاث والتنمية, بينما أنفقت اليابان 3% في حين تتخلف دول الاتحاد الأوروبي عن ذلك منذ منتصف التسعينات.

وقال الخطاب إن الولايات المتحدة تعتزم زيادة الإنفاق بما يزيد على 20% خلال الفترة بين عامي 2001 و2002. وأضاف أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تطبيق النظام الجامعي الأميركي وأن يصبح أكثر انفتاحا وفعالية ومرونة وأن يتيح للإنفاق الحكومي التركيز على الأبحاث الأساسية ويترك لقطاع الأعمال الاهتمام بالتنمية والبحث التطبيقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة