143 قتيلا وقصف بصواريخ سكود لحلب   
الأربعاء 1434/3/11 هـ - الموافق 23/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)
تواصل مسلسل القتل اليومي في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

قال ناشطون إن الجيش السوري النظامي أطلق عددا من صواريخ سكود على منطقة ريف حلب الغربي. في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 143 شخصا قتلوا في سوريا الثلاثاء معظمهم في دمشق وريفها.

وفي بلدة مديرا في الغوطة الشرقية بريف دمشق بث الناشطون صورا لما وصفوها بالمجزرة التي راح ضحيتها خمسة أطفال وامرأتان ورجل معظمهم من عائلة واحدة إثر قصف بطائرة حربية على الغوطة الشرقية.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام تصعد قصفها الجوي والمدفعي على مدينة داريا بريف دمشق في محاولة على ما يبدو لاقتحامها, وقد طال القصف عددا من المباني السكنية ما أسفر عن عدد كبير من الجرحى, بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في المدينة. ويقول الناشطون إن المدينة تشهد أحوالا إنسانية صعبة جراء الحصار المفروض عليها وصعوبة إخلاء الجثث وإسعاف الجرحى.

من جهة أخرى، عثر في الطريق بين عذرا ودوما في ريف دمشق على جثث ثمانية مدنيين، يرجح أن قوات النظام قد أعدمتهم قرب فوج الكيمياء في الغوطة الشرقية.

ورصدت شبكة شام قصفا لطائرات النظام على مدن وبلدات المليحة وبيت سحم وعقربا وشبعا ودوما وعدة مناطق بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، كما أكدت تجدد القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معضمية الشام ويبرود، وانفجار سيارة مفخخة في بلدة السبينة.

وقال ناشطون إنه عثر على 40 قتيلا في ملجأ لأحد الأبنية ببلدة داريا، وترافق ذلك مع تصعيد قوات النظام للقصف على البلدة، حيث نقل ناشطون صورا لقصف الدبابات التي اقتحمت البلدة.

وفي مخيم اليرموك بدمشق، تجددت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام السوري قرب مبنى البلدية، كما وقعت مواجهات في شارع الثلاثين، وفق ما أفاد ناشطو الثورة.

القصف طال مناطق عدة بدمشق وريفها وحمص ودرعا (الفرنسية)

قصف متواصل
وقالت شبكة شام إن جيش النظام قصف براجمات الصواريخ حي جوبر بدمشق، وإن قوات الأمن شنت حملات دهم واعتقالات في حيي ركن الدين والمهاجرين.

في الأثناء، أكد ناشطون تواصل القصف من مطار حماة العسكري على مدينة كفرزيتا وعدة مناطق بريف حماة الشمالي، وقالوا إن القصف المدفعي تجدد على أحياء مساكن هنانو وجسر الحج والفردوس والأنصاري في حلب. كما استمرت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار كويرس العسكري ومحيط اللواء 80 الواقع على طريق مطار حلب الدولي.

وفي درعا بجنوب البلاد، قصفت المدفعية أحياء المدينة وسط اشتباكات عنيفة، بينما يواصل الطيران الحربي وراجمات الصواريخ القصف على مدينة بصر الحرير لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع اندلاع معارك عنيفة على أطراف المدينة التي تضم العديد من المواقع الأثرية، في حين دمر الثوار حاجز مسجد أبي بكر الصديق.

وأكدت شبكة شام تعرض مصيف سلمى بريف اللاذقية لقصف بالمدفعية الثقيلة، وكذلك الحال في بلدتي كفرسجنة وخان شيحون بإدلب، تزامنا مع اشتباكات.

ويتواصل القصف أيضا على معظم أحياء مدينة دير الزور، بينما تدور اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي بحي الحويقة الذي نزح معظم سكانه.

وقال ناشطون إن النظام يواصل قصفه بالمدفعية الثقيلة على أحياء عدة في حمص ومنها جوبر والسلطانية، وعلى قرية كفرعايا مع وصول تعزيزات تمهيدا لاقتحامها، في حين تستمر المعارك العنيفة في المنطقة حيث سيطر الثوار على كتيبة للدفاع الجوي.

حافلات تنقل الرعايا الروس من معبر المصنع (الفرنسية)

إجلاء روس
ونتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق السورية عبر نحو 76 روسيا الحدود اللبنانية السورية الثلاثاء عائدين إلى بلادهم.

وقال مراسل الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم إن طائرتي ركاب وشحن روسيتين ستنقلان الرعايا الروس، مشيرا إلى أنهم انتظروا حوالي أربع ساعات في معبر المصنع عند الحدود السورية اللبنانية قبل الحصول على تأشيرات، ومن ثم ركبوا حافلات نقلتهم إلى المطار.

وتابع المراسل أن لجوء روسيا لإجلاء رعاياها من خلال معبر المصنع يشير إلى أن مطار دمشق الدولي بات مغلقا ومن غير الممكن إقلاع الطائرات منه في ظل المعارك التي تدور في جواره منذ أسابيع.

ولم يكن أيضا من الممكن نقل الرعايا الروس إلى طرطوس حيث توجد قاعدة بحرية روسية بسبب القتال في مناطق تتوسط العاصمة دمشق والساحل. وكانت روسيا أعلنت قبل أيام أنها أرسلت سفنا إلى ميناء طرطوس السوري لـ"حماية" مواطنيها في سوريا.

من جهته، قال أندري دنيسوف النائب الأول لوزير الخارجية الروسي إن عملية الإجلاء تخص فقط الروس الراغبين في المغادرة، لكنه أشار إلى وجود خطط لإجلاء كل الروس إن اقتضت الضرورة ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة