دعوة أممية لحماية آلاف المدنيين المحاصرين بالفلوجة   
الجمعة 20/8/1437 هـ - الموافق 27/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:15 (مكة المكرمة)، 1:15 (غرينتش)
جددت الأمم المتحدة  نداءها إلى جميع الأطراف المتحاربة في العراق بضرورة بذل كل الجهود الممكنة لحماية المدنيين في مدينة الفلوجة والحفاظ على البنية التحتية للمدينة وفقا لمبادئ القانون الدولي، وحذرت من المخاطر المحدقة بعشرات آلاف المحاصرين بالمدينة.
 
وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأم المتحدة في مؤتمر صحفي الخميس إن الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق يان كوبيس دعت جميع أطراف النزاع إلى الالتزام الصّارم بالقانون الإنساني الدولي، وضمان السماح للمدنيين بمغادرة مناطق القتال في كرامة وأمن.
 
وأكد حق أن هناك نحو خمسين ألف شخص على الأقل محاصرون في المدينة، مشيرا إلى أن الذين تمكنوا من المغادرة أكدوا أن الوضع داخل المدينة وخيمٌ للغاية، حيث الغذاء محدود والدواء نفد والكثير من الأسر تعتمد على مصادر مياه ملوثة وغير آمنة.
 
وأوضح المسؤول الأممي أن الوكالات الإنسانية العاملة على الأرض في العراق حذرت من المخاطر المحدقة التي يتعرض لها السكان المدنيون في الفلوجة، مشيرا إلى تقارير مؤلمة بشأن المدنيين المحاصرين في المدينة والراغبين في المغادرة لكنهم لا يستطيعون ذلك.
 
وأشار إلى أنه وفقا لما صرحت به الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق، فقد تمكن منذ 22 مايو/أيار الجاري 800 شخص فقط من المحاصرين من مغادرة الفلوجة بشكل آمن، لكن تقارير أفادت بأن بعض العائلات اضطرت إلى المشي لمدة ساعة في ظل ظروف مروعة للوصول إلى بر الأمان.
 
وكانت الأمم المتحدة قد دعت قبل يومين الحكومة العراقية إلى تقديم ضمانات بشأن سلامة المدنيين الذين لا يزالون في الفلوجة التي بدأت القوات العراقية قبل أيام حملة عسكرية لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية تنفذها على ثلاث مراحل. وبدأتها بمحاولة حصار المدينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة