مصرع عشرة بأعمال عنف في كشمير   
الاثنين 1423/4/20 هـ - الموافق 1/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يقومون بدورية قرب سياج حديدي في خط الهدنة في كشمير (أرشيف)
أعلن ناطق عسكري هندي أن اشتباكات وقعت في إقليم جامو وكشمير بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين مما أدى إلى مصرع عشرة أشخاص.

وقال المتحدث باسم الجيش الهندي إن الجنود الهنود قتلوا اثنين من المقاتلين الكشميريين بعد دقائق من عبورهما خط المراقبة الفاصل بين الهند وباكستان في كشمير. ووقع الحادث في مقاطعة كبوارا على بعد 140 كلم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. واتهم المتحدث الهندي باكستان بأنها غطت عبور الرجلين بفتح نيران أسلحتها على طول خط الحدود.

وأكد المتحدث "أن القوات الباكستانية أطلقت قذائف هاون على القوات الهندية صباح اليوم" مضيفا أنه "أثناء إطلاق النار شاهد جنودنا ناشطين يتسللان إلى منطقتنا وعندئذ فتحوا النار فقتلوهما".

واعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس الاثنين أن التعديل الحكومي في الهند لا يغير شيئا في العلاقات بين البلدين التي كانت وصلت إلى حافة الحرب في نهاية مايو/أيار الماضي بسبب الخلاف على كشمير. ودعا مشرف في تصريح صحفي أدلى به في إسلام آباد المسؤولين الهنود إلى بدء حوار بين البلدين لإنهاء الخلافات بينهم والدخول في مفاوضات بشأن كشمير.

وأضاف "علينا أن نسعى إلى التفاوض معهم.. أعتقد بأننا إذا فعلنا ذلك وإذا كان هناك صدق من الجانب الهندي فإننا نستطيع التقدم أيا كان المسؤول الحاكم".

وكان وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني الذي يمثل الجناح المتشدد في المعسكر القومي الهندي قد عُين نائبا لرئيس وزراء الهند السبت، وهو يعتبر من الصقور إزاء العلاقة مع باكستان.

وانخفضت حدة التوتر بين البلدين إثر سلسلة من المساعي الدبلوماسية وخصوصا الأميركية الشهر الماضي في المنطقة. ولكن الهند رفضت سحب قواتها ما لم تتوقف عمليات تسلل المقاتلين من باكستان. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج إن إسلام آباد التزمت لدى واشنطن بوقف عمليات التسلل نهائيا.

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول يرابط حوالي مليون عسكري على جانبي الحدود الهندية الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة