الفيلم الفلسطيني "عمر" بالقائمة النهائية للأوسكار   
الجمعة 1435/3/17 هـ - الموافق 17/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:40 (مكة المكرمة)، 7:40 (غرينتش)
لقطة من فيلم "عمر" الذي فاز بعدة جوائز آخرها المهر الذهبي في مهرجان دبي (الجزيرة)
 
اختير الفيلم الفلسطيني "عمر" للمخرج هاني أبو أسعد ضمن قائمة أفضل فيلم أجنبي في لائحة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار التي تتضمن خمسة أفلام، ورشّح من بين 76 عملا سينمائيا طويلا في الترشيحات الأولية للجائزة المرموقة التي ستمنح في هوليود في الثاني من مارس/آذار المقبل.
 
ويعد فيلم "عمر" العمل الروائي الطويل الخامس للمخرج أبو أسعد، والثاني الذي يصل إلى مرحلة الترشيحات النهائية للأوسكار بعد فيلمه "الجنة الآن" عام 2005، والذي حصد عدة جوائز عالمية أخرى، أهمها جائزة "الغولدن غلوب" المرموقة عن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

كما فاز الفيلم مؤخرا بجائزة "المهر الذهبي" لأفضل فيلم عربي بالدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي، وحصل قبل أشهر على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة "نظرة ما" بالدورة 66 لمهرجان كان السينمائي.

وتدور قصة الفيلم (98 دقيقة) حول عامل المخبز عمر (الممثل آدم محمد بكري) الذي يتفادى يوميا رصاص القنص الإسرائيلي متسلقا جدار الفصل العنصري من أجل لقاء حبيبته نادية.

يتعطل مشروع زواج عمر ونادية بعدما اعتقله الاحتلال أثناء مواجهة عنيفة مع جنوده، فيتعرض للتنكيل ولمحاولات ابتزاز فاشلة رغم حبه الكبير وعشقه للحرية، وتعكس مشاعر الضيق والاحتقان لديه مشاهد من حياة الفلسطينيين.

ويظهر الفيلم بطش الآلة العسكرية الضخمة للاحتلال وضعف الفلسطيني الذي لا يملك غير عزيمته، ويعرض أيضا كيفية وقوع الشباب فريسة سهلة لأساليب الاستخبارات الإسرائيلية التي لا تنتهي.

الفيلم من إنتاج فلسطيني كامل
والأغلبية الساحقة من العاملين فيه
من الفلسطينيين 
(الجزيرة)

إنتاج فلسطيني كامل
وتم تصوير الفيلم أثناء ثمانية أسابيع في الناصرة، ونابلس، وبيسان، وهو من بطولة ممثلين فلسطينيين طموحين، هم آدم بكري في دور (عمر)، وليم لوباني في دور (نادية)، ووليد فاروق زعيتر في دور (رامي)، وسامر بشارات في دور (أمجد)، وإياد حوراني في دور (طارق).

أما طاقم الفيلم فأغلبيته الساحقة من الفلسطينيين العاملين في المجال، ومن بينهم المنتج الرئيسي وليد فاروق زعيتر، والمنتج المنفذ باهر إغبارية، ومدير التصوير إيهاب عسل، ومصمم الملابس حمادة عطا الله، ومونتاج إياس سلمان، وتسجيل الصوت رجا دبيّة، ومصمم الإنتاج نائل كنج، ومساعدة مخرج أولى إيناس المظفر، ومديرة الإنتاج لورا حوا، وكستينج جونا سلمان.

وقال المخرج هاني أبو أسعد -في حديث سابق للجزيرة نت- إن الفيلم مستوحى من واقع الشعب الفلسطيني، وإنه سمع قصة حقيقية مشابهة من صديق له.

ويؤكد أبو أسعد للجزيرة نت أن فيلم "عمر" دليل على وفرة الطاقات والقدرات لدى الفلسطينيين لإنتاج فيلم روائي بمقاييس عالمية، مشيرا إلى أن العمل فلسطيني بالكامل من حيث الإخراج والإنتاج والتمثيل والتصوير والإضاءة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة