التحايل بتطبيق معايير حماية البيئة تزيد التلوث بالصين   
الاثنين 26/7/1427 هـ - الموافق 21/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)

تلوث بيئي يرافق النمو الاقتصادي الهائج (الفرنسية-أرشيف)

ألقت السلطات الصينية باللوم في تزايد نسبة التلوث في البلاد, على عمليات الاحتيال خلال إنجاز المشاريع وعدم وفائها بالمعايير المطلوبة.

 

ونسبت تقارير إعلامية صينية اليوم إلى مدير إدارة حماية البيئة التابعة للدولة قوله إن التلوث زاد في 17 إقليما في النصف الأول من العام بالرغم من تعهدات الحكومة بخفض نسبة التلوث 2% بنهاية العام.

 

وأوضح أن الاحتيال في إقرار مشاريع أمر شائع, إذ تجتاز العديد من المشاريع عملية التقييم المتعلق بمدى التزامها بحماية البيئة دون وفائها بالمعايير المطلوبة.

 

ونقلت الصحف عنه قوله إنه في بعض المقاطعات جرى تقييم مدى التزام 30% فقط من المشاريع بالمعايير المتعلقة بحماية البيئة قبل منحها تراخيص بناء ولم تنفذ نحو نصف الشركات الإجراءات المطلوبة للسيطرة على انبعاث الملوثات في الجو.

 

وكان مدير إدارة حماية البيئة قال الأسبوع الماضي إن الجهود الحكومية لخفض ثاني أكسيد الكبريت والملوثات الأخرى التي تنبعث في سماء الصين فشلت، وإن البلاد ستفرض بشكل صارم حدا للتلوث البيئي في الوقت الذي تسعى فيه لتهدئة النمو الاقتصادي الهائج.

 

وكشف أن النمو في المنشآت الخاصة بخفض انبعاث الملوثات يتباطأ وراء التوسع السريع في أعمال البناء الجديدة.

   

وكانت وكالة الصين الجديدة للأنباء ذكرت الأسبوع الماضي أن إجراءات تأديبية اتخذت ضد مجموعة من المسؤولين الكبار بعد حادث وقع أثناء بناء محطة للطاقة دون تصريح في منغوليا الداخلية الشمالية مما أسفر عن سقوط ستة قتلى وإصابة ثمانية.

 

وترغب الصين في تنظيف الجو قبل استضافتها دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة