تقدم دوتيرتي بانتخابات الرئاسة الفلبينية   
الاثنين 1437/8/3 هـ - الموافق 9/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الفلبينية تقدم كل من رودريغو دوتريرتي لمنصب الرئيس وبونغ بونغ ماركوس لمنصب نائب الرئيس، وذلك بعد فرز 10% من الأصوات وقرابة ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع.

وتراوحت تعليقات المرشحين على سير العملية الانتخابية بين القبول بالنتيجة مهما كانت والتشكيك بخروق وقعت أثناءها، لكن لجنة الانتخابات الفلبينية نفت وجود خروق تعيب العملية الانتخابية.

وقالت هيئة لمراقبة انتخابات الرئاسة في الفلبين إن نتائج غير رسمية أظهرت تصدر دوتيرتي للسباق الذي يعد الأكثر شراسة منذ سنوات، وسط تحذيرات من سيناريو "كارثي" جراء هذا الفوز.

وقال المجلس الرعوي للتصويت المسؤول إنه استنادا إلى 6.3% من أصوات الناخبين المسجلين حصل دوتيرتي على 1.3 مليون صوت بينما نال غريس بو 757 ألف صوت وحصل مانويل روكساس على 748 ألفا.

والمجلس الرعوي هيئة رقابية تقوم بحساب الأصوات بشكل غير رسمي، وهي مؤسسة معتمدة من لجنة الانتخابات في البلاد.

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت تقدم المرشح الرئاسي المثير للجدل دوتيرتي على المرشحين الأربعة الآخرين.

ودوتيرتي (71 عاما) محام ذو شخصية مثيرة للجدل، ويطلق عليه لقب "قاضي العدل" بسبب اعتماده سياسات قاسية لمكافحة الجريمة في دافاو، المدينة الجنوبية الكبيرة التي يتولى رئاسة بلديتها.

فلبينيون يبحثون عن أسمائهم في كشوف الناخبين قبل الدخول لمكاتب الاقتراع (رويترز)

حملة واستياء
وشهدت الحملة الانتخابية حالة استياء واسع النطاق من النخبة الحاكمة لفشلها في معالجة قضايا الفقر وغياب المساواة رغم تحقق واحد من أعلى معدلات النمو الاقتصادي في آسيا في عهد الرئيس المنتهية ولايته بينينو أكينو بلغ في المتوسط ستة بالمئة سنويا.

وتقدم دوتيرتي مستفيدا من هذا الاستياء ليصبح الأوفر حظا في أبريل/نيسان بتحديه للتقاليد السياسية مما أثار مقارنات بينه وبين المرشح الأميركي المحتمل للرئاسة دونالد ترامب.

وكان أكينو المنتهية ولايته والملزم بحسب الدستور بولاية رئاسية واحدة مدتها ست سنوات، دعا الجمعة بقية المرشحين لخلافته إلى التوحد ضد دوتيرتي الذي يتمتع بأصوات 33% من الناخبين، حسب آخر استطلاع نشر الجمعة.

وقال دوتيرتي في مؤتمر صحفي عقب إدلائه بصوته "أود أن أمد يدي إلى من يعارضونني ... دعونا نبدأ تضميد الجراح الآن. إننا مسؤولون عن أمن هذا البلد. إننا مسؤولون عن سلامة هذا البلد".

وردا على سؤال عما إذا كان واثقا من الفوز، قال "لست متأكدا، أقول لكم: أنا لست هناك إلى أن أصل إلى هناك".

وكان ملايين الفلبينيين قد توجهوا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات وصفت بأنها انتخابات القرن، حيث يتنافس في هذه الانتخابات أكثر من أربعين ألف مرشح لملء المناصب الحكومية، بداية من منصب الرئيس ونائبه وانتهاء بالمسؤولين المحليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة