فرنسا تحذر من وجود عملاء لتنظيم القاعدة في أوروبا   
الأحد 1422/9/3 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منظر عام لمقر السفارة الأميركية في باريس حيث تؤكد فرنسا إحباط محاولة لتفجيره من قبل شبكة القاعدة
حذر مسؤول أمني فرنسي من انتشار شبكة في أوروبا ممن أسماهم العملاء الكامنين التابعين لتنظيم القاعدة. وقال رئيس أجهزة مكافحة التجسس الفرنسية إن شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن لاتزال تشكل خطرا في الدول الأوروبية.

ففي حديث يعد الأول من نوعه لصحيفة أجنبية أكد رئيس أجهزة مكافحة التجسس الفرنسية جان جاك باسكال لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن بعض هذه العناصر ومعظمهم من الشباب تلقوا تدريبا في أفغانستان. وأضاف أن هذه التدريبات جرت في معسكرات تنظيم القاعدة التي يديرها أسامة بن لادن في أفغانستان وأنها تضمنت تدريبات على تنفيذ عمليات إرهابية.

وأكد جاك باسكال أن أجهزة مكافحة التجسس الفرنسية
(D.S.T) أصدرت تحذيرها لنظيرتها الغربية منذ عام 1998 بشأن أنشطة هذه الشبكة السرية. وأضاف باسكال أنه بفضل التعاون مع أجهزة الاستخبارات في عدة دول أوروبية تم إحباط مخطط لشن هجمات بالمتفجرات خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم بفرنسا عام 1998 ومحاولة الاعتداء على كاتدرائية ستراسبورغ لعام 2000 وعلى السفارة الأميركية في باريس في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأوضح باسكال أن تنظيم القاعدة يتشكل من نواة صلبة تمولها قيادة مركزية ومن "عشرات المجموعات الإرهابية الصغيرة شبه المستقلة والتي تستمد مواردها من نشاطات إجرامية مثل إصدار وثائق مزورة". وأضاف أن هذه المجموعات الحرفية أقل مهنية وأكثر بساطة ويصعب بالتالي رصدها ومراقبتها.

وتكمن الخطورة دوما بنظر باسكال في العملاء الكامنين. وقال إن تنظيم القاعدة "ائتلاف مجموعات إرهابية منظم بطريقة مرنة وليس حركة شديدة الانضباط". وأوضح أن نواة التنظيم تتشكل من ضباط وضباط ارتباط ينظمون العمليات ويصدرون الأوامر.

وأضاف أن تنظيم القاعدة يضم مجموعات مصرية مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي في مصر وفصائل جزائرية تنتمي إلى المجموعة السلفية للدعوة والقتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة