السعودية تحتج على سوء المعاملة الأميركية لرعاياها   
الاثنين 1422/7/28 هـ - الموافق 15/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتجت المملكة العربية السعودية لدى الحكومة الأميركية على سوء المعاملة التي يلقاها مواطنوها من قبل سلطات الأمن في الولايات المتحدة عقب الهجمات التي شهدتها مدينتا نيويورك وواشنطن الشهر الماضي واشتبهت الولايات المتحدة بوقوف أسامة بن لادن -وهو سعودي نزعت منه الجنسية- وراءها.

وقالت صحف سعودية إن السفير السعودي لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان قدم رسالة احتجاج على "السلوك المفرط من قبل أجهزة الأمن الأميركية نحو السعوديين". وقالت السفارة السعودية إن وجود مواطنين سعوديين على متن طائرة مختطفة لا يعني أنهم يقفون وراءها. وطالبت السفارة بانتظار نتائج التحقيق النهائية لمعرفة من نفذ الهجمات قبل اتهام جهة معينة.

ونقلت صحف سعودية تصريحات لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قوله إنه لم يعرف بعد ما إذا كان هناك سعوديون متورطون في الهجمات أم لا. وأضاف الوزير "هناك 600 راكب في الطائرات المخطوفة، ونحن مندهشون لماذا أشاروا للعرب وخاصة السعوديين؟".

ونقلت صحيفة عكاظ عن مسؤولين في السفارة السعودية بواشنطن قولهم إن السلطات الأميركية اعتقلت واستجوبت 173 سعوديا يعيشون أو يدرسون في الولايات المتحدة. وقال مدير مكتب السفير السعودي أحمد القطان إن 54 منهم مازالوا يخضعون للتحقيق.

كما أوردت صحيفة عرب نيوز نبأ مماثلا قالت فيه إن السعوديين المعتقلين في الولايات المتحدة في حالة مرضية رغم عمليات الاستجواب والتحقيق المتواصلة معهم وسوء المعاملة في بعض الأحيان من قبل سلطات الأمن. وذكرت الصحيفة روايات عن سعوديين تعرضوا لمعاملة سيئة بينهم سعودية من أسرة بارزة تعرضت للخشونة في مطار بالعاصمة البريطانية لندن من قبل الأجهزة الأمنية.

وكانت قائمة الأسماء التي نشرتها الولايات المتحدة لمن قالت إنهم دبروا الهجوم ضم أسماء سعودية، لكن السفارة السعودية في واشنطن ذكرت أن الأسماء التي أوردتها أجهزة الأمن الأميركية كانت لسعوديين أحياء يعيشون في المملكة أو توفوا منذ مدة طويلة. وأوضحت السفارة السعودية أنها ساعدت نحو 395 سعوديا في الولايات المتحدة على العودة إلى المملكة منذ الهجمات على أميركا في الحادي عشر من الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة