عشرات القتلى بسوريا وتواصل المظاهرات والمعارك   
الجمعة 1435/8/2 هـ - الموافق 30/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة مقتل 32 شخصا في مختلف المحافظات، في حين خرجت مظاهرات بمناطق عدة في جمعة أطلق عليها الناشطون اسم "درعا بوابة النصر القادم"، وذلك بعد يوم من اتهام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقتل 15 مواطنا كرديا وخطف 193 آخرين.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إنها رصدت مقتل 32 شخصا في مختلف المحافظات السورية، بينهم سيدتان وطفلة ومعتقلان تحت التعذيب وثلاثة من عناصر الدفاع المدني وعنصران في الجيش الحر.

وقال مراسل الجزيرة إن الطيران الحربي شن غارات جوية على بلدات تل رفعت وعندان وإعزاز وكفر ناصح وكفر حمرة في ريف حلب، مما أدى لمقتل شخص وإصابة العديد من الجرحى.

وأكد ناشطون سقوط عدة ضحايا جراء قصف قوات النظام لمسجد ثوبان في حي الميدان بمدينة حلب بعد صلاة الجمعة، كما ذكرت شبكة مسار برس مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر إثر غارة استهدفت حي طريق الباب.

وإثر إلقاء براميل متفجرة أثناء صلاة الجمعة سقط عدة جرحى في مدينة اللطامنة بريف حماة، وقال مركز حماة الإعلامي إن القصف بالبراميل طال مدينة مورك ولحايا وزور الحيصة ومعركبة ومسجد كفرزيتا.

انتشال الضحايا بعد قصف بالبراميل المتفجرة في تل رفعت (ناشطون)

وقالت شبكة سوريا مباشر إن غارة بالبراميل المتفجرة وقعت بمدينة بصرى الشام في ريف درعا، كما تحدث ناشطون عن مقتل امرأة وطفل في غارة جوية على بلدة تلمنس بريف إدلب وعن مقتل القيادي في الجبهة الإسلامية محمد حسن معراتي جراء سقوط برميل على حاجز السلام في مدينة خان شيخون.

أما ريف دمشق فشهد غارتين على بلدة المليحة أثناء صلاة الجمعة، وغارات بالبراميل المتفجرة على بلدتي الديرخبية خان الشيح، كما سقط قتيلان وعدد من الجرحى إثر سقوط قذيفة على مخيم خان دنون، حسب اتحاد التنسيقيات.

مظاهرات ومعارك
في الأثناء، خرجت مظاهرات تحت اسم "درعا بوابة النصر القادم" في كل من مدينتي سقبا بريف دمشق وكفرنبل بإدلب وحي المشهد بحلب, ورفع المتظاهرون فيها شعارات تطالب بالحرية وإسقاط نظام الأسد، كما نددوا بما سموه القصف الكثيف الذي يستهدف مدينتي درعا وحلب, وطالبوا بدعم قوات المعارضة التي تخوض معارك على جبهات عدة.

وبالتزامن مع المظاهرات، دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام بمدينة داريا بريف دمشق وسط غارات بالبراميل المتفجرة وقصف من مدفعية النظام، وفقا لشبكة سوريا مباشر، كما استعاد الثوار السيطرة على بلدة الثورة ودمروا ثلاث آليات لقوات النظام.

وأضافت الشبكة أن المعارك متواصلة في محيط قرية أم شرشوح بريف حمص، وأن الجيش الحر استهدف بالهاون قوات النظام المتمركزة ببلدة عتمان في درعا.

مظاهرات بريف دمشق في جمعة "درعا بوابة النصر القادم" (ناشطون)

من جهتها، أكدت شبكة مسار برس مقتل ستة عناصر من قوات النظام في غابات الفرلق بريف اللاذقية أثناء المعارك، وذلك تزامنا مع معارك في جبل تشالما أسفرت عن مقتل أربعة من الشبيحة، كما تحدثت الشبكة عن سقوط ضحايا من الجيش الحر وقوات النظام أثناء الاشتباكات الجارية بين الطرفين في حي الشيخ نجار بحلب.

أما محافظة حماة فشهدت استهداف الجيش الحر بصواريخ غراد مطار حماة العسكري، وفقا لمركز حماة الإعلامي، بينما وثق مركز صدى الإعلامي مقتل 7 عناصر من قوات النظام في حاجز سرحة.

خطف وقتل
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام خطف أمس الخميس ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاما من بلدة قباسين في ريف حلب.

وكان المرصد قد ذكر أيضا أن التنظيم قتل أمس 15 كرديا في هجوم على قرية رأس العين في محافظة الحسكة بشمال البلاد، وأضاف أن عناصر التنظيم نفذوا الإعدام "بعد اقتحام القرية".

وأدانت هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة هذا الهجوم، وقالت في بيان لها اليوم إن التنظيم قام بالتمثيل بجثث الضحايا وإن "بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء ممن نزحوا من بطش قوات النظام في ريف حلب، مضيفة أنه فجّر عربة مفخخة في قرية تماد ذهب ضحيتها العديد من المدنيين العزل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة