الأمن يفرق مسيرات في البحرين   
السبت 1432/5/20 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:56 (مكة المكرمة)، 0:56 (غرينتش)

متظاهرون في البحرين يتفرقون بعد إطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم (رويترز-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص

فرقت قوات الأمن البحرينية مسيرات خرجت الجمعة في مناطق مختلفة في البحرين في اليوم الذي أطلق عليه "جمعة القرآن"، بينما أعلن ما يعرف بائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن تأسيس المجلس الانتقالي لإنقاذ شعب البحرين.

ففي قرية كرزكان غرب العاصمة المنامة خرج المئات من النساء والرجال في مسيرة فرقتها قوات مكافحة الشغب التي تمركزت في أحد المباني الحكومية في المنطقة وأطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وحاولت مسيرات مماثلة في مناطق دمستان ودار كيلب إضافة إلى جزيرة سترة الخروج للشوارع الرئيسية في المناطق، لكن قوات مكافحة الشغب التي عززت وجودها في هذه المناطق تصدت لهم بعد ما أطلقت عليهم الغازات المسيلة الدموع.

أما في منطقة الدراز أحد أهم معاقل المعارضة البحرينية -والتي طوقت مداخلها آليات تابعة للجيش البحريني وقوات الأمن- فقد خرجت مسيرة بعد صلاة الجمعة تندد بما وصفوه حرق القرآن.

واتهم المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المنطقة الجيش السعودي بهدم المساجد وانتهاك دور العبادة وتكسير الحسينيات، وهتفوا بشعارات تطالب بخروج قوات درع الجزيرة.

كما اتهم المشاركون الحكومة البحرينية بالتآمر على الشعب البحريني من خلال سياسة الاعتقالات المستمرة والفصل التعسفي في الأعمال والاعتداء على المواطنين في منازلهم ونقاط التفتيش إضافة إلى أعمالهم.

وحمل المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بدستور عقدي يكتبه الشعب وإلغاء الدستور القائم، كما حملوا لافتات تطالب بحماية المساجد ودور العبادة مما وصفوه الاعتداءات.

المجلس الانتقالي
وواصلت قوات الأمن الخميس مداهمة منازل النشطاء وبعض المشاركين في حركة الاحتجاجات واعتقلت عددا منهم، ومنهم صحفيون، وفق مصادر في المعارضة البحرينية التي أكدت أن عدد المعتقلين قارب 1000 معتقل بينهم أكثر من 30 امرأة.

وفقا لهذه المصادر دهمت قوات الأمن مدرستين للبنات، الأولى ثانوية والثانية إعدادية، واعتقلت عددا من الطالبات بعدما حاولت عشرات الطالبات ترديد شعارات مناوئة للحكومة، كما اعتقلت عددا من المدرسات.

من ناحية أخرى أعلن ما يعرف بائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن تأسيس المجلس الانتقالي لإنقاذ شعب البحرين، بسبب ما سماها الممارسات الدموية والطائفية التي يقوم بها النظام، وذلك بالتشاور مع أطياف الثورة ورموز المعارضة في الداخل والخارج، وبالاستعانة بفقهاء في القانون الدولي.

وأكد الائتلاف في بيانه أن المجلس سيكون ممثلا شرعيا لكل أطياف الشعب بعد إحراز أكبر توافق عليه، ولن يكون سنيا أو شيعيا بل سيكون وطنيا بامتياز، وسيحتضن كل أبناء الشعب وتوجهاتهم وتطلعاتهم لبناء وطن مدني يكون فيه الناس سواسية في الحقوق والواجبات يعيشون العزة والكرامة في وطنهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة