تقرير إسباني يرسم صورة قاتمة للاحتباس الحراري   
الأربعاء 1428/11/19 هـ - الموافق 28/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)
الفيضانات والسيول أحد مظاهر الاحتباس الحراري (رويترز-أرشيف)

حذر علماء من أن الاحتباس الحراري في إسبانيا قد يدفع أمواج البحار العاتية لابتلاع مساحات كبيرة من السواحل ويجعل الكثير من قطعان الحيوانات وأنواعا من النباتات مهددة بالانقراض ويعرض الأرياف لمخاطر الفيضانات وحرائق الغابات.
 
وضمن العلماء تكهناتهم هذه في تقرير رفعوه أمس إلى رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو, الذي تعهد بأن يجعل موضوع مكافحة ظاهرة تغير المناخ في رأس أولوياته في حال أعيد انتخابه في مارس/آذار القادم.
 
كما وعد بأن يتبنى ما سماه "عقدا جديدا بين الإنسانية والكوكب".
 
وجاء تصريح ثاباتيرو في نفس اليوم الذي أعلن فيه الاتحاد الأوروبي أن إسبانيا هي من بين ثلاث دول أعضاء فيه تتباطأ في الوفاء بالتزاماتها للحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمقتضى بروتوكول كيوتو.
 
وجاء في موجز من 42 صفحة للدراسة التي أعدها علماء إسبان, أن إسبانيا في أسوأ السيناريوهات ستبدو بحالة مختلفة تماما في عام 2050 إذا لم يكبح جماح
"
أشد الأضرار ستطال البيئة النباتية والحيوانية على وجه الخصوص ذلك لأنه لن يكون في مقدور الحيوانات والنباتات الهجرة إلى مناطق أكثر برودة

"
الاحتباس الحراري.
 
فشمال إسبانيا الأخضر, كما تتكهن الدراسة, سيكون أشد سخونة وأكثر ميلا لمناخ البحر الأبيض المتوسط  فيما سيتعرض الجنوب الحار أصلا لخطر التصحر بدرجة أكبر.
 
أما أشد الأضرار فستطال البيئة النباتية والحيوانية على وجه الخصوص ذلك لأنه لن يكون في مقدور الحيوانات والنباتات الهجرة إلى مناطق أكثر برودة هربا من تغير المناخ.
 
ومن المنتظر أن يكشف ثاباتيرو يوم الأحد القادم النقاب عن مقترحاته للحد من ظاهرة التغير المناخي بالتركيز على اتخاذ إجراءات تساعد على توفير الطاقة وتقديم الدعم الحكومي لحفز الصناعة للتحول إلى استخدام مصادر نظيفة للطاقة بدلا من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة