اشتباكات بين الشرطة والمحاكم وشريف يصل مقديشو   
الثلاثاء 1430/2/29 هـ - الموافق 24/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

مسلحو المحاكم اشتبكوا مع الشرطة قبل وصول شريف لمقديشو (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو بأن أربعة أشخاص قتلوا وجرح ما بين اثنين وخمسة آخرين في اشتباكات بين الشرطة الصومالية التابعة للحكومة الانتقالية السابقة ومسلحين من الجناح المؤيد للرئيس الصومالي الانتقالي شريف شيخ أحمد.

وأضاف المراسل أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة ومسلح واحد من المحاكم الإسلامية الصومالية المؤيدة لشريف، كما أدت إلى جرح اثنين إلى خمسة من المدنيين.

وجاءت هذه الاشتباكات قبل فترة قصيرة من وصول الرئيس الصومالي إلى مقديشو قادما إليها من جيبوتي التي انتخبه فيها البرلمان الانتقالي الصومالي مؤخرا وأشرف فيها على تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة التي يقودها رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد شرماركي.

صورة لأحد من قالت حركة الشباب إنهما نفذا عملية انتحارية ضد قوات بوروندي (الفرنسية)
جلسة البرلمان
ونقل المراسل عن مصادر حكومية قولها إنه من المتوقع أن يصل إلى مقديشو في الأيام الثلاثة المقبلة أعضاء البرلمان حيث سيعقدون جلسة في العاصمة يدخلون بعدها في إجازة تستمر شهرين، ثم تباشر بعدها الحكومة الانتقالية الجديدة مهامها.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن صباح الاثنين مقتل 13 جنديا بورونديا من أفراد قوات حفظ السلام الأفريقية العاملة في الصومال وجرح 15 آخرين، في هجمات شنها مسلحون في مقديشو.

وذكر مراسل الجزيرة هناك أن الهجمات -التي تبنتها حركة شباب المجاهدين الصومالية المعارضة- قتلت أيضا ثلاثة مدنيين على الأقل.

وقالت الحركة إنها فجرت مقر تجمع للقوات الأفريقية بسيارة مفخخة ثم قصفته بقذائف هاون، وتوعدت في بيان لها على شبكة الإنترنت بشن مزيد من الهجمات على هذه القوات.

عمليتان انتحاريتان
وصرح المتحدث باسم حركة الشباب مختار روبو لقناة الجزيرة أن اثنين من أعضاء الحركة نفذا عمليتين انتحاريتين ضد القوات البوروندية التي وصفها بـ"الغازية".

لكن المتحدث باسم القوة الأفريقية بمقديشو الرائد باريجي با هوكو نفى وقوع هجوم انتحاري.

شريف شيخ أحمد وصل مقديشو عائدا إليها من جيبوتي (الجزيرة نت-أرشيف)
وأضافت الحركة في بيانها "هذه هي أرضنا وأنتم غير مؤمنين، اتركونا من أجل سلامتكم، وإلا فلن نكف أبدا عن قتل المزيد منكم"، مؤكدة أن عدد من قتلوا في التفجير هو 52 شخصا وأن عدد الجرحى 34.

من جهتها أكدت حكومة بوروندي في بيان لها بعد الهجوم أنها ملتزمة بإرساء الاستقرار في الصومال وتعتزم تعزيز قواتها قريبا، في حين طلب الجيش البوروندي الحصول على إذن من أجل الرد.

أما وزير الأمن الداخلي الصومالي الجديد عمر هاشي عدن فقد أكد أن الحكومة تريد بقاء قوات حفظ السلام و"سترد بسرعة على هذا الهجوم القاسي"، الذي يأتي بعد يوم واحد من إعلان تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة التي تضم 36 وزيرا أدوا اليمين أمام البرلمان في جيبوتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة