تنظيم الدولة يستهدف قوات أمن عراقية بسامراء   
السبت 9/5/1436 هـ - الموافق 28/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)

شن مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية هجمات اليوم السبت على أهداف في مدينة سامراء تضمنت قوات أمن عراقية ومقاتلين موالين لها كانوا يستعدون لشن هجوم على التنظيم مما أوقع ضحايا، وذلك عقب يوم من مقتل وجرح العشرات من عناصر الجيش والشرطة وما تعرف بالصحوات بهجمات في محافظة الأنبار.

وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصادر أمنية وشهود عيان إن الهجوم على سامراء (محافظة صلاح الدين شمال العراق) شن الساعة الخامسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (02:30 بتوقيت غرينتش) عندما فجر "انتحاريان" من تنظيم الدولة سيارتهما في منطقة سور شناس الشمالية.

في الوقت ذاته، فجر انتحاري ثالث مركبة ملغومة كان يقودها في جنوب المدينة، بينما هاجم مقاتلون من التنظيم قوات أمن في الغرب بنيران قناصة وقذائف "مورتر" وصواريخ ذاتية الدفع.

وذكر سكان محليون أن دخانا أسود تصاعد فوق أجزاء من المدينة وسمع دوي انفجارات قوية في الوقت الذي استمرت فيه الاشتباكات.

هجمات وضحايا
من جهتها، قالت مصادر طبية إن مستشفى سامراء استقبل جثث ثلاثة مقاتلين من الحشد الشعبي ويعالج ستة مصابين.

على صعيد مواز، أفادت الوكالة بأن قناصة قتلوا اثنين من أعضاء الحشد الشعبي في بلدة الإسحاقي (تبعد نحو عشرين كيلومترا جنوب شرقي سامراء) أثناء محاولتهما إقامة حاجز رملي على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط سامراء بالعاصمة العراقية بغداد.

وكان يوم أمس الجمعة قد شهد مقتل 48 من الجيش والشرطة وما تعرف بالصحوات، وأصيب نحو ثلاثين من بينهم مدير شرطة البغدادي، وذلك عندما هاجم تنظيم الدولة المجمع السكني في ناحية البغدادي والملاصق لقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، بينما قتل العشرات من عناصر التنظيم بمعارك وغارات في الأنبار وقصف شمال تكريت.

تفجير بديالى
من جهة أخرى، قالت مصادر طبية وأخرى أمنية في محافظة ديالى (شمال بغداد) إن عشرة قتلوا وأصيب نحو ثلاثين في تفجير متزامن بسيارتين مفخختين ببلدة بلدروز شرق مدينة بعقوبة.

وأضافت المصادر أن سيارتين فجرتا بشكل متتابع وسط سوق شعبي في البلدة.

يشار إلى أن السلطات العراقية كانت قد أعلنت الشهر الماضي استعادة السيطرة على كافة المناطق في محافظة ديالى بعد سيطرة تنظيم الدولة على بعض مناطقها العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة