تجدد الاتهامات بين فتح وحماس والأقصى تودع قائدها بجنين   
الثلاثاء 17/6/1428 هـ - الموافق 3/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)

 أبو زهري طالب بالإفراج الفوري عن كوادر حماس الذين اعتقلوا بالضفة (الفرنسية-أرشيف)

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وصفته بقيام مجموعة من أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بخطف ثلاثة من قياداتها، ودعت إلى الإفراج عنهم فورا.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن القادة الثلاثة اعتقلوا في كمين نصب لهم بعد خروجهم من لقاء مع بعض قيادات الأجهزة الأمنية في سجن الجنيد بمدينة نابلس، ووصف عملية الاعتقال بأنها تأتي ضمن حملة واسعة النطاق تقوم بها حركة التحرير الوطني (فتح) ضد كوادر حماس.

وكانت مصادر فلسطينية مقربة من حماس قد ذكرت في وقت سابق إن الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية اعتقلت النائب عن كتلة حماس البرلمانية الشيخ أحمد الحاج علي والوكيل المساعد بوزارة الداخلية أحمد دولة والقيادي في حماس بمحافظة أريحا شاكر عمارة.

وفي المقابل حذر الناطق باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفة مما وصفه بمخطط لحماس للانقلاب على الضفة الغربية على غرار ما حدث في غزة.

رواتب الموظفين
حكومة الطوارئ حذرت من "استيلاء" حماس على أموال الموظفين في غزة (رويترز)
وعلى وقع هذه الاتهامات المتبادلة أعلنت حكومة الطوارئ الفلسطينية التي يرأسها سلام فياض أنها ستصرف راتب شهر كامل للموظفين يوم الأربعاء، مشيرة إلى أن الموظفين المتعاونين مع حركة حماس في قطاع غزة لن يشملهم هذا القرار.

وأكد وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي للصحفيين في رام الله تحويل حوالي 118 مليون دولار من الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل إلى خزينة السلطة، مضيفا أن المبالغ المتبقية ستسدد على مدار الأشهر الخمسة القادمة.

وأعرب المالكي عن خشية حكومة الطوارئ من قيام حماس بمهاجمة البنوك في قطاع غزة "للاستيلاء على الأموال وتوزيعها على أنصارها".

وسارعت حماس على لسان محمد المدهون أحد مساعدي رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية إلى إدانة استبعاد الموظفين المعينين من قبلها من استلام الرواتب، ووصفت ذلك بأنه أمر مخجل.

ومن بين الذين سيجري استبعادهم حوالي ستة آلاف من أفراد قوة حماس التنفيذية التي لعبت دورا أساسيا في القتال الذي دار في غزة وأخرج منها القوات الموالية لفتح.

تشييع
وفي الشأن الميداني شيع آلاف الفلسطينيين قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في جنين محمد أبو الهيجاء.

أبو الهيجاء وناشط آخر استشهدا في اشتباك مع الاحتلال في جنين (الأوروبية)
وقال قائد كتائب الأقصى في الضفة الغربية زكريا الزبيدي في كلمته خلال التشييع إن "المقاومة لن تتخلى عن السلاح حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وكان أبو الهيجاء (24 عاما) قد استشهد مع ناشط فلسطيني آخر في اشتباك مع قوات الاحتلال عقب توغلها في المخيم فجر الاثنين.

وبموازاة ذلك أفادت مصادر طبية أن فلسطينيا أصيب بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن قوة من الجيش الإسرائيلي تقدر بعشر آليات عسكرية توغلت مسافة ثمانمائة متر قرب معبر بيت حانون وقامت بأعمال تجريف في المنطقة.

سياسيا أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن اجتماعا للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط والرباعية العربية سيعقد في منتصف الشهر الحالي في مصر بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة