منظمات حقوقية تنتقد أوضاع السجون في تركيا   
السبت 12/10/1421 هـ - الموافق 6/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان إن السجناء في تركيا يتعرضون لمعاملة سيئة وإن أوضاع بعضهم قد تدهورت على نحو خطير، رغم نقلهم إلى سجون جديدة، ودعت أنقرة إلى وقف هذه الممارسات على الفور.

وتقول هذه المنظمات إن السجناء يتعرضون للضرب وبعضهم للتعذيب قبل وأثناء وبعد نقلهم إلى هذه السجون الجديدة، وإن بعضهم وضع في زنازين انفرادية لفترات طويلة.

وجاء الاتهام في بيانين منفصلين عن منظمة العفو الدولية (أمنستي) وهيومان رايتس وإتش الأميركية بعد أسابيع من حملة عنيفة داهمت فيها قوات الأمن التركية سجونا في أنحاء متفرقة من البلاد في محاولة لإنهاء إضراب أكثر من ثمانية آلاف سجين عن الطعام.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها حصلت على شهادات من أطباء ومحامين زاروا السجون الجديدة ومن أقارب سجناء وعدد من السجناء الذين أطلق سراحهم.

واعتبرت المنظمتان أن نظام الحبس الجديد يعزل السجناء عن العالم الخارجي ويقسم المعتقلين إلى مجموعات صغيرة بمعزل عن سائر السجناء.

ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية التركية التعليق على هذه الاتهامات. وكانت وزارة العدل التركية قد نفت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مزاعم بالتعذيب.

القوات التركية تحجز أهالي السجناء 

ونقلت السلطات نحو ألف سجين إلى السجون الجديدة، في حين يواصل نحو أربعمائة سجين إضرابهم عن الطعام الذي بدأوه قبل شهرين.

وكان ثلاثون سجينا على الأقل وشرطيان قد لقوا حتفهم في حملة مداهمة السجون، ونفت الحكومة أن تكون قد استخدمت التعذيب سواء أثناء تلك المداهمات أو بعدها.

وتدافع الحكومة عن حملتها بضرورة نقل السجناء لاستعادة السيطرة على السجون التي تعمها الفوضى ولإنهاء سيطرة الجماعات اليسارية عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة