ماري روبنسون تدعو لمحاكمة دولية في تيمور الشرقية   
الأحد 1423/6/17 هـ - الموافق 25/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ماري روبنسون
دعت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ماري روبنسون اليوم في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام لتيمور الشرقية إلى تشكيل محكمة دولية تقدم المسؤولين عن العنف الذي شهدته البلاد عام 1999 للعدالة إذا لم تفعل إندونيسيا ذلك.

وانتقدت روبنسون أثناء زيارتها المحاكمات التي أجرتها جاكرتا للمتهمين بارتكاب فظائع في تيمور الشرقية التي كانت تخضع لحكم إندونيسيا، كما تسلمت طلبات من عائلات الضحايا تطالبها بالسعي من أجل تشكيل محكمة دولية. وأبلغت روبنسون الصحفيين اليوم أنها ستنقل هذه المطالب للأمم المتحدة.

وقالت في مؤتمر صحفي قبل أن تغادر ديلي عاصمة تيمور الشرقية إن "إندونيسيا أعطيت فرصة لتحقيق العدالة.. تابعنا هذه العملية لكنها لم ترضني.. ولهذا السبب سأنقل توصيتين للجنة التحقيق -في تيمور الشرقية- بضرورة تشكيل محكمة دولية إذا فشلت إندونيسيا في تحقيق العدالة".

وأمضت روبنسون أمس ثلاث ساعات في بلدة سواي الحدودية التي شهدت مجزرة بعد أن صوتت تيمور الشرقية لصالح الاستقلال في استفتاء عام 1999 الذي نظمته الأمم المتحدة. وطالب أهالي البلدة بتشكيل محكمة دولية لتحقيق العدالة.

وأصدرت محكمة خاصة لحقوق الإنسان في جاكرتا الأسبوع الماضي أول أحكامها في سلسلة من القضايا المرتبطة بمذبحة عام 1999 التي ألقيت مسؤوليتها على مليشيات موالية لجاكرتا كانت تحظى بدعم عناصر من الجيش الإندونيسي. وبرأت المحكمة رئيس الشرطة السابق في تيمور الشرقية وخمسة ضباط أمن لهم صلة بمذبحة جرت في كنيسة سواي. كما قضت بسجن حاكم تيمور الشرقية السابق الذي أدين بانتهاك حقوق الإنسان لمدة ثلاثة أعوام. وانتقدت جماعات حقوق الإنسان ووزارة الخارجية الأميركية تلك الأحكام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة