مقتل جنديين غربيين و12 مسلحا بأفغانستان   
السبت 1429/5/5 هـ - الموافق 10/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 8:40 (مكة المكرمة)، 5:40 (غرينتش)
جنود من إيساف جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
 
لقي جنديان غربيان مصرعهما في أفغانستان الجمعة في حين قضى 12 مسلحا من حركة طالبان في عمليات قصف جنوب البلاد.
 
وذكر الحلف الأطلسي أن جنديا تابعا للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف قتل في ولاية باكتيا (شرق) المحاذية لباكستان، دون المزيد من التفاصيل.
 
ولا تشير إيساف التي تضم جنودا من 40 دولة، أبدا إلى جنسية قتلاها وتترك ذلك للدول المعنية.
 
من جهة أخرى قتل جندي تابع للتحالف الدولي بقيادة أميركا المنتشر في أفغانستان في كابيسا قرب كابل حين أصابت قنبلة آلية عسكرية، ولم يتم كشف جنسية الجندي.
 
وبذلك -حسب مصادر غربية- يصل إلى 53 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان هذا العام أغلبهم في معارك وهجمات.
 
وفي هذه الأثناء هاجم عناصر طالبان قوات الأمن على بعد نحو 150 كلم من كابل عند الطريق الرئيسي الرابط بين العاصمة ومدينة قندهار (جنوب)، بحسب الشرطة.
 
وقال قائد شرطة ولاية غزني خان محمد مجاهد إن حارسين تابعين لمؤسسة أمنية خاصة قتلا.
 
هجوم الربيع
وفي السياق ذاته سخر قائد القوات الأميركية في جنوب شرق أفغانستان الجمعة من تلميحات بشأن هجوم طالبان الشامل في الربيع، قائلا إن القتال قد يزداد شدة في بعض المناطق لكن شن هجوم شامل "مجرد أسطورة".
 
وذكر العقيد بيت جونسون قائد قوة المهام من الفرقة 101 المحمولة جوا المسؤولة عن الأمن في ست ولايات أفغانية "لا يوجد شيء اسمه هجوم الربيع".
وقال "أعتقد أن هذه الأسطورة ستختفي هذا العام كما في العام الماضي، فقد حدث نفس الإعلان عن هجوم الربيع ولم يحدث أبدا هذا الهجوم".
 
وأشار إلى أن هناك مزيدا من القتال الآن أكثر من الشهر الماضي، لكنه اعتبر أن هذا هو الإطار الذي تسير وفقه الأمور في شرق أفغانستان.
 
وتأتي هذه التصريحات في ظل رفع طالبان وتيرة الهجمات بطريقة تقليدية من خلال زيادة الهجمات في فصول الربيع الماضية عندما يسهل اجتياز الأراضي الجبلية المرتفعة ويمكن الوصول إلى الطرق فوق الحدود بين باكستان وأفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة