حكومة زامبيا تصعد حملتها ضد فساد المسؤولين   
الأحد 25/5/1423 هـ - الموافق 4/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليفي مواناواسا يؤدي القسم رئيساً لزامبيا في العاصمة لوساكا (أرشيف)
ألقت السلطات في زامبيا القبض على مستشار للرئيس السابق فريدريك شيلوبا بتهمة الاحتيال. يأتي ذلك في إطار حملة موسعة تشنها الحكومة ضد الفساد كشفت تورط عدد كبير من المسؤولين السابقين والحاليين.

وقال مصدر في أجهزة التحقيق إن ريتشارد ساكالا الذي شغل منصب المستشار الإعلامي للرئيس السابق شيلوبا عشر سنوات متهم بالاحتيال وسرقة سيارة من طراز تويوتا.

ومن المقرر أن يمثل المسؤول السابق أمام المحكمة يوم الثلاثاء نسبة لأن يوم الاثنين عطلة رسمية في زامبيا، وقالت مصادر قضائية إنه سيظل محتجزا لحين انتهاء محاكمته، حيث إن القانون يمنع الإفراج بكفالة عن المتهمين في جرائم سرقة السيارات. ويتهم المسؤولون السابقون الحكومة بمحاولة النيل من خصومها السياسيين خاصة المقربين من الرئيس السابق فريدريك شيلوبا لدوافع سياسية.

ومنذ انتخابه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي شن الرئيس ليفي مواناواسا حملة صارمة ضد الفساد وصفت بأنها الكبرى من نوعها منذ استقلال زامبيا عن التاج البريطاني عام 1964، ويحاول الرئيس من خلال هذه الحملة إقناع المانحين بأن المساعدات التي ستقدم لبلاده لن تذهب لجيوب المسؤولين الفاسدين.

وكشفت هذه الحملة عن تورط مسؤولين حكوميين كبار في عملية احتيال وتزوير شراء وبيع السيارات الحكومية، حيث كانت الحكومة تدفع ثمنا باهظا في السيارة ثم يشتريها الوزير أو المسؤول الكبير لنفسه بثمن بخس لا يتعدى مئات الدولارات. كما أظهرت التحقيقات تورط الرئيس السابق شيلوبا في هذه الفضائح مما دفع الحكومة لإصدار أمر بمنعه من السفر خارج البلاد.

وقالت مصادر مسؤولة إنه تمت خلال فترة وجيزة مصادرة ملايين الدولارات وعدد كبير من الممتلكات خلال الحملة ضد الفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة