أنقرة تدين تصريحات بوتين وأوباما الداعمة للأرمن   
الجمعة 1436/7/5 هـ - الموافق 24/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:24 (مكة المكرمة)، 18:24 (غرينتش)

انتقدت أنقرة اليوم الجمعة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما الداعمة لما تصفه أرمينيا بالإبادة الجماعة للأرمن في القرن الماضي.

وقال يلشن أقدوغان -نائب رئيس الوزراء التركي- إن بلاده كانت تتمنى أن يدلي بوتين بتصريحات مماثلة بشأن مئات الآلاف الذي قتلوا في سوريا.

وكان بوتين قال -خلال مشاركته في فعاليات إحياء أرمينيا لما يوصف بمجازر الأرمن- إنه لا شيء يبرر "المجازر الجماعية"، مشددا على ضرورة ألا تتكرر تلك المجازر، حسب تعبيره.

من جانبه وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما أحداث عام 1915 بـ"الكارثة الكبرى"، حسب بيان للبيت الأبيض.

وردت الخارجية التركية في بيانها بالقول "إننا نرفض وندين وصف أحداث العام 1915 بالإبادة من قبل الرئيس الروسي بالرغم من تحذيراتنا ودعواتنا".

وأوضح أقدوغان أن العلاقات المتعددة مع تلك الدول يجب ألا تكون ضحية لتصريحات من هذا القبيل، وأنها لا تجلب أي نفع للعلاقات، مضيفا "لذا نتلقى تلك التصريحات بحزن، ونرفضها بشدة، ولا سيما عند صدورها من دولة شقيقة تحزننا أكثر".

وبينما تتحدث أرمينيا عن "إبادة" نحو 1.5 مليون أرمني بأيدي العثمانيين بين عامي 1915 و1917، تقدر السلطات التركية أن ما بين ثلاثمائة ألف وخمسمائة ألف أرمني فقط ومثلهم تقريبا من الأتراك ومن شعوب أخرى كانت تعيش ضمن الإمبراطورية العثمانية قتلوا في تلك الأحداث التي تقول إنها كانت عبارة عن حرب أهلية.

وتدعو تركيا مرارًا إلى تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن لدراسة الأرشيف المتعلق بأحداث 1915، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي، أو إلى أي مرجع معترف به من قبل الطرفين، غير أن أرمينيا قابلت هذه الدعوة بالرفض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة