وقفة نسائية بغزة تضامنا مع مختطَفي حماس بمصر   
الثلاثاء 1437/11/20 هـ - الموافق 23/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)
نظمت الحركة النسائية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء اعتصاما وسط مدينة غزة تضامنا مع عائلات الشبان الأربعة الذين اختُطفوا في أغسطس/آب من العام الماضي بعد دخولهم الأراضي المصرية من معبر رفح.

ورفعت المشاركات في الوقفة، التي نظمت في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، غربي مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها "لا بد للقيد أن ينكسر"، و"عام كامل مر على اختطاف خيرة شبابنا، إلى متى".

وطالبت المشاركات السلطات المصرية بالكشف عن مصير المختطفين الأربعة في الأراضي المصرية، وسرعة العمل لإطلاق سراحهم.

كما طالبت الحركة النسائية بحركة حماس مصر بالعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح أمام آلاف العالقين في القطاع.

ظهور مختطفي حماس في سجن مصري (الجزيرة)

وكانت الجزيرة قد حصلت من أهالي المختطفين الأربعة على صورة تظهر اثنين من أبنائهم داخل مقر أمني في القاهرة، والمختطفان الظاهران في الصورة هما ياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة.

وطالب القيادي في حركة حماس صلاح البردويل السلطات المصرية بالكشف عن التهم التي اختُطف على أساسها الشبان الأربعة.

وقال البردويل إن المختطفين لا يمكن أن يكونوا قد غادروا المربع الأمني المصري دون أن تكون للجيش المصري علاقة باختفائهم.

من جهته، طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن حركة حماس أحمد بحر السلطات المصرية بالإفراج عن أربعة من عناصر الحركة اختفوا على أرضها قبل عام وتم تسريب صورة لهم داخل أحد السجون المصرية.

وقال في بيان صحفي إنه يجب التعامل مع قضية المختفين الأربعة "على أساس إنساني بحت وتجريدها من أية أبعاد سياسية أو حزبية".

ودعا بحر السفارة الفلسطينية في القاهرة إلى تحمل مسؤولياتها و"القيام بتحرك دبلوماسي عاجل لحل مشكلة المختطفين الأربعة بعد ثبوت اعتقالهم ووجودهم داخل أحد المقرات الأمنية المصرية".

كما حث المؤسسات والمنظمات الحقوقية الفلسطينية والعربية على "تفعيل قضية المختطفين الأربعة وإثارتها على المستويات الحقوقية بهدف ممارسة الضغط على السلطات المصرية لإطلاق سراحهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة