إسرائيل تلجأ لبناء جدار حول غزة لمواجهة الأنفاق   
السبت 1437/9/14 هـ - الموافق 18/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

تحدثت صحف ومواقع إسرائيلية عن مساعي للقضاء على الأنفاق بين قطاع غزة وإسرائيل تمثلت في بناء جدار يمتد أمتارا في أعماق الأرض وفوقها، وتطوير التقنيات التي تتعقب هذه الأنفاق.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل بصدد الوصول لحل جذري لمشكلة أنفاق غزة، من خلال إقامة جدار إسمنتي يتم بناؤه حول قطاع غزة بعمق عشرات الأمتار تحت الأرض وبارتفاع عال فوق الأرض.

ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي فإن كلفة بناء الجدار قد تصل إلى ملياري شيكل (518 مليون دولار).

وأضافت الصحيفة أن المنظومة الأمنية قررت أخيرا بناء هذا الجدار بحيث يشكل حلا نهائيا لمشكلة الأنفاق، وسيبلغ طول السور ستين كيلومترا على طول الحدود المحيطة بغزة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجدار الجديد سيكون المنظومة الدفاعية الثالثة حول غزة، فقد بنت إسرائيل المنظومة الأولى "هوبرس أ" عقب توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، والمنظومة الثانية "هوبرس ب" عقب تنفيذ خطة الانفصال الأحادي الجانب عن القطاع عام 2005؛ لكن كلا المنظومتين لم توقفا تهديد الأنفاق.

من جهتها قالت صحيفة هآرتس إن هذا الجدار الإسمنتي يشبه إلى حد بعيد الجدار المقام على الحدود مع مصر، وأنه قد تم بالفعل نقل جزء من تمويل المشروع للجهات التنفيذية، وفي الأسابيع القريبة القادمة سيتم البدء العملي به.

أما موقع "أن آر جي" فقد أوضح أن الجيش الإسرائيلي بدأ مرحلة استخلاص الدروس من الأنفاق التي تم اكتشافها مؤخرا على حدود غزة.

ونقل عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في سلاح الهندسة أن الجيش بدأ بالتأقلم على كيفية العثور على الأنفاق، مشيرا إلى تعزيز عمل الوحدات العسكرية المدربة على كيفية التعامل مع هذا التهديد، والقيام بالتأهيل اللازم لخوض المعارك تحت الأرض.

وأوضح أن طريقة حفر الأنفاق الأخيرة التي تم اكتشافها في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين تختلف عن الطريقة السابقة التي تم اكتشافها خلال حرب غزة عام 2014، بما في ذلك كيفية بناء النفق بكل مراحله.

واعتبر الموقع أن هناك قناعة لدى الجيش بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سوف تعيد ترميم أنفاقها المتضررة من جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة