إسترادا ينفي مسؤوليته عن تمرد العسكريين بالفلبين   
الثلاثاء 1424/5/30 هـ - الموافق 29/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسترادا يؤدي القسم أثناء جلسة استماع في مجلس الشيوخ بمانيلا (أرشيف ـ رويترز)

أنكر الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا أي مسؤولية له عن التمرد العسكري الأخير الذي نفذه 300 ضابط في الجيش الفلبيني، وأكد أنه "يجهل كل شيء عن هذه القضية".

ويرقد الرئيس السابق معتقلا في مستشفى عسكري بعد اتهامه باختلاس أموال أدت الى طرده من الحكم في يناير/ كانون الثاني 2001.

واتهم إسترادا الذين طردوه من الحكم بالتآمر عليه مؤكدا أنه "ضحية مكيدة"، ودعا في تصريح صحفي الحكومة إلى أن تهتم بالأسباب التي دفعت العسكريين للتمرد بدلا من البحث عن إدانته.

وكان حوالي 300 ضابط في الجيش احتلوا مركزا يضم وحدات سكنية وأسواقا فخمة في حي ماكاتي للأعمال بمانيلا الأحد، وطالبوا باستقالة الرئيسة غلوريا أرويو ووزير دفاعها أنجيلو ريس "بسبب الفساد". وقد انتهى سلميا التمرد الذي استمر 20 ساعة.

واعتقلت الشرطة الفلبينية أمس رامون كارديناس أحد مساعدي إسترادا في منزله حيث عثرت على بزات عسكرية وأسلحة، ولكنه نفى أي مشاركة في حركة العسكريين.

وقد تعهدت أرويو أمس الاثنين بمطاردة المؤيدين السياسيين لمحاولة التمرد الفاشلة. ولكنها قالت في الوقت نفسه بخطاب حالة الاتحاد الذي ألقته أمام الكونغرس الفلبيني إنها ستشكل لجنة مستقلة للتحقيق في جذور التمرد "والاستفزازات التي تسببت به".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة